الشيخ علي النمازي الشاهرودي
333
مستدرك سفينة البحار
في أن الله تعالى أنزل على إبراهيم جبرئيل بالبراق ، فحمل هاجر وإسماعيل وإبراهيم إلى مكة المشرفة ليسكنهما عند بيت الله الحرام ( 1 ) . أبرق : نزل به جبرئيل من السماء ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يشد به على بطنه . وفي مجمع البحرين ما يقرب من ذلك . قصة سرقة بني أبيرق ( إخوة ثلاثة كانوا منافقين : بشر وبشير ومبشر ) من عم قتادة بن النعمان ونزول قوله تعالى : * ( انا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس ) * ( 2 ) . البرقي : هو محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد ، . من أصحاب الكاظم والرضا والجواد ( عليهم السلام ) ( 3 ) . بورق البوسنجاني : من أصحاب أبي محمد العسكري ( 4 ) برقع : غيبة الشيخ : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث علائم الظهور قال : كأني أنظر إلى صاحب البرقع . قلت : ومن صاحب البرقع ؟ فقال : رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع فيحوشكم فيعرفكم ولا تعرفونه ، فيغمز بكم رجلا رجلا ، أما إنه لا يكون إلا ابن بغي ( 5 ) . حاش : أي جمع . / برك . برك : يأتي في " نفع " : تفسير قوله تعالى حاكيا عن عيسى : * ( وجعلني مباركا أينما كنت ) * بالنفاع . وسائر الأقوال في تفسير الآية ( 6 ) . بركات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كثيرة .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 139 ، وجديد ج 12 / 97 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 688 و 675 و 212 ، وجديد ج 17 / 78 ، وج 22 / 22 و 74 . ( 3 ) ذكرناه في رجالنا ج 7 / 80 . ( 4 ) ذكرناه في رجالنا ج 2 / 68 . وهذا في ط كمباني ج 12 / 169 ، وجديد ج 50 / 300 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 158 ، وجديد ج 52 / 215 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 387 و 383 ، وجديد ج 14 / 210 و 228 ، والبرهان ، سورة مريم ص 659 .