الشيخ أبو الفتوح الرازي
47
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
قوله تعالى أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّه أَنَّى يُصْرَفُونَ ‹ 69 › الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِه رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ‹ 70 › إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ ‹ 71 › فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ‹ 72 › ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ ‹ 73 › مِنْ دُونِ اللَّه قالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّه الْكافِرِينَ ‹ 74 › ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ‹ 75 › ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ‹ 76 › فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّه حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ‹ 77 › وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّه قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ ‹ 78 › اللَّه الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ ‹ 79 › وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ‹ 80 › وَيُرِيكُمْ آياتِه فَأَيَّ آياتِ اللَّه تُنْكِرُونَ ‹ 81 › أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الأَرْضِ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ‹ 82 › فَلَمَّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِه يَسْتَهْزِؤُنَ ‹ 83 › فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّه وَحْدَه وَكَفَرْنا بِما كُنَّا بِه مُشْرِكِينَ ‹ 84 › فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّه الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِه وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ ‹ 85 › نبينى آنان را كه خصومت مىكنند در آيتهاى ما ، چگونه ( 1 ) مىگردانند ايشان را ؟ آنان كه دروغ داشتند كتاب و آنچه فرستاديم به آن رسولان ما را ، باشد كه بدانند . چون غلها در گردنهاشان بود و زنجيرها مىكشند ايشان را . در آب جوشاننده ( 2 ) ، پس در آتش مىتابند ايشان را . پس گويند ايشان را : كجاست آنچه شما انباز مىگرفتى ؟ از فرود خداى ، گويند : گم شدند از ما ، بل نخوانديم ما از پيش آن چيزى ، همچنين عذاب ( 3 ) كنند كافران را . اين ، به آن است كه شما شادمانه بودى در زمين بناحق و به آنچه بطر كردى . در روى به درهاى دوزخ هميشه آن جا ، بد جايى است متكبران را . [ 146 - ر ] صبر كن كه وعدهء خداى حق است اگر با تو نماييم بهرى از آنچه وعده مىدهيم ايشان را يا وفات دهيم تو را ، با ما آرند ايشان را . بفرستاديم پيغامبرانى از پيش تو ، از ايشان كس بود كه قصت او بر تو گفتيم ، و از ايشان بود كه نگفتيم بر تو . و نيست هيچ پيغامبرا ( 4 ) كه بيارد حجتى الا به فرمان خداى . چون آيد فرمان خداى ، حكم كنند به راستى ، و زيانكار
--> ( 1 ) . ما ، لا ، آد : كجا . ( 2 ) . ما ، لا : جوشانيده . ( 3 ) . ما ، لا : گمراه . ( 4 ) . پيغامبر / پيغامبر را .