الشيخ أبو الفتوح الرازي
302
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
محذوفى هست اين جا ، و آن آن است فتكتب ( 1 ) بها فتنفد ، و ( 2 ) * ( ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّه ) * ، و به آن ( 3 ) مىنويسند آن را بن در آيد و برسد ، و كلام خداى بنرسد ، مراد مقدور اوست از كلام حىّ قديم - جل جلاله - از كلام و جز كلام و ساير مقدورات قادر است از هر جنسى و ما لا يتناهى . و گفتند : مراد معانى و وجوه و حكم و غير آن است . و گفتند : اين بر سبيل مثل است و مبالغت در باب كثرت على ابلغ الوجه ، نه بر سبيل تحقيق . * ( إِنَّ اللَّه عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) * ، خداى [ تعالى ] ( 4 ) عزيز و حكيم است . در آيت خلاف كردند كه مكّى است يا مدنى . عطاء بن يسار گفت : مدنى است ، و دگر مفسّران گفتند : مكّى است - و اللَّه اعلم . * ( ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ ) * ، آنگه گفت : آفريدن شما ( 5 ) و بعث ( 6 ) و بر انگيختن شما دوم ( 7 ) بار بر او نيست الَّا چون آفريدن و بر انگيختن يك نفس ، براى آن كه در هيچ دو او را رنجى و تعذّرى ( 8 ) نيست . و در كلام مضاف محذوف است ، و تقدير آن كه : الَّا كخلق نفس واحدة و بعثها ، و مثله قوله : تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْه مِنَ الْمَوْتِ ( 9 ) . . . ، اى كدوران عينه ، و مثله كثير ، منها قول الشّاعر - شعر : حسبت بغام راحلتي عناقا و ما هى ويب غيرك بالعناق اى صوت عناق . * ( إِنَّ اللَّه سَمِيعٌ بَصِيرٌ ) * ، كه خداى شنوا و بيناست . * ( أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ) * ، آنگه گفت : نمىبينى يا محمّد ؟ يعنى نمىدانى . خطاب با اوست و مراد او و امّت ، بر سبيل تذكير و تنبيه ، كه خداى تعالى شب در روز مىآرد و روز در شب - بر تفسيرى كه در سورهء آل عمران رفت ( 10 ) . * ( وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ) * ، و آفتاب و ماه را مسخّر كرد تا هر يكى از ايشان مىروند تا
--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها : فيكتب . ( 2 ) . آج ، لب ، مش : ندارد . ( 3 ) . كا : كلمات خداى به آن . ( 4 ) . اساس : ندارد ، از آط ، افزوده شد . ( 5 ) . چاپ شعرانى ( 8 / 80 ) اول بار . ( 6 ) . همهء نسخه بدلها : و نه بعث . ( 7 ) . مش : دويم . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها بجز كا : تعدّى . ( 9 ) . سورهء احزاب ( 33 ) آيهء 19 . ( 10 ) . آط ، آب : گذشت ، آج ، لب : گذشته .