الشيخ أبو الفتوح الرازي

245

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

باقى قرّاء ، « عاقبة » به رفع على اسم كان ، و « السّوأى » على محلّ النصب على انّه خبره ، و كذلك العاقبة و التّكذيب فى القول الاخر ( 1 ) في كونهما ( 2 ) تارة اسم كان و اخرى خبره . * ( وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ ) * ، و براى آن كه به آيات ما استهزا كردند . آنگه بر سبيل تذكير نعمت گفت : * ( اللَّه يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُه ) * ، خداست كه ابتدا خلق آفريند ، و باز هم او اعادت كند ( 3 ) . و مآل و مرجع با اوست ، يعنى با ( 4 ) جايى كه جز او را آن جا حكمى نباشد . آنگه بر سبيل وعيد گفت : * ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ ) * ، و آن روز كه قيامت برخيزد . يلبس المجرمون ، گناهكاران مبلس ( 5 ) باشند . در معنى او خلاف كردند ، مجاهد گفت : حزين و دژم ( 6 ) باشد . ابو يحيى گفت : رسوا شوند . قتاده و مقاتل و كلبى گفتند : نوميد شوند . ابن زيد گفت : مبلس آن باشد كه بلا به او فرود آيد . فرّاء گفت : منقطع الحجّة باشد . ابو عبيده گفت : پشيمان باشد ، و انشد ( 7 ) - شعر : يا صاح هل تعرف رسما مكرسا قال نعم اعرفه و ابلسا اى ندم على ما قال ( 8 ) . و مراد به مجرمان كافرانند ، لقوله : * ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ ) * [ 211 - پ ] * ( مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ ) * ، و ايشان را از شريكان خود ، يعنى معبودانى بدون خداى كه ايشان را شريك او كردند شفيعانى نباشد . يعنى آن ظنّ كه ايشان بردند كه اين بتان شفيعان ما خواهند بود ، في قوله : هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّه ( 9 ) ، آن گمان دروغ شود و ايشان را شفاعت نبود . * ( وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ ) * ، و به اين رها نكنند به ( 10 ) ايشان كافر شوند و تبرّا كنند از ايشان ، و گويند : ما از ايشان و عبادت ايشان بيزاريم ، و اين عبادت نه به رضا و فرمان و اختيار ما رفت ، و اين محمول باشد بر معبودان احياء چون عيسى مريم و جز او .

--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز كا : الاخير . ( 2 ) . آط ، آب ، آز : كونها . ( 3 ) . كا : كنند ، ديگر نسخه بدلها : كرد . ( 4 ) . مش : در . ( 5 ) . آط ، آب ، آز ، لب : متلبّس ، كا : مفلس . ( 6 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز كا : اندوهناك . ( 7 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز كا على ما قال . ( 8 ) . كا . على ما كان ، ديگر نسخه بدلها ندارد . ( 9 ) . سورهء يونس ( 10 ) آيهء 18 . ( 10 ) . آط ، آج ، لب : تا .