الشيخ أبو الفتوح الرازي
246
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
* ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ ) * ، و آن روز كه قيامت بر خيزد ايشان متفرّق شوند پس از آن كه امروز مجتمعند بر باطل . * ( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) * ، آنگه چون طرفى ذكر كافران گفت و احوال ايشان و احكام ايشان ياد كرد ، به حديث ( 1 ) مؤمنان آمد گفت ( 2 ) : آنان كه ايمان آرند و كارهاى نكو كنند ، * ( فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ ) * ، ايشان در روضهاى و مرغزارى باشند از بهشت محبور . در ( 3 ) محبور ، قولها گفتند . عبد اللَّه عبّاس گفت : * ( يُحْبَرُونَ ) * ، اى يكرمون ، ايشان را آن جا اكرام كنند و گرامى دارند . مجاهد و قتاده گفتند : منعّم باشند . ابو عبيده گفت : شادمانه باشند ، [ و منه ] ( 4 ) قوله - عليه السّلام : ما امتلأت دار حبرة الَّا امتلأت عبرة ، و قال العجّاج - شعر : فالحمد للَّه الَّذي اعطى الحبر موالى الحقّ ان المولى شكر اى اعطى السّرور . و بعضى دگر گفتند : حبرة ، هر نعمتى باشد حسن من التّحبير ، و هو التّحسين ، و منه الحبرة للبرد اليمانىّ ، و منه الحبر لأنّه يحسّن ( 5 ) به الاوراق ، و منه الحبر للعالم لأنّه يتحبّر بالاخلاق الحسنة ، و قال الشّاعر : - شعر : يحبّرها الكاتب الحميرىّ اى يحسّنها و ينمّقها . و گفتند : معنى * ( يُحْبَرُونَ ) * آن است كه : يلذّون ( 6 ) السّماع فى الجنّة ، [ ايشان را به سماع خوش لذّت دهند . يحيى بن ابى كثير را پرسيدند از اين آيت ، گفت : هو السّماع و ( 7 ) الجنّة ] ( 8 ) . و اوزاعى را پرسيدند ، هم اين گفت . آنگه گفت : چون ايشان سماع كنند ، هيچ درخت در بهشت نماند و الَّا به خنبه ( 9 ) در آيد . هم اوزاعى گفت : خداى
--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها : با ذكر . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها امّا . ( 3 ) . مش ، كا و در . ( 8 - 4 ) . اساس : ندارد ، از آط ، افزوده شد . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز كا : يحبّر . ( 6 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز كا : يلتذون . ( 7 ) . چاپ شعرانى ( 9 / 45 ) : فى . ( 9 ) . كا : بخنبش ، ديگر نسخه بدلها : به كشى ، خنبه / خنبك : دست زدن و اظهار شادمانى كردن ، دست زدن .