الشيخ أبو الفتوح الرازي

160

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

موسى - عليه السّلام - چون چنان ديد گفت ايشان را : * ( وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّه كَذِباً ) * ، واى بر شما بر خداى دروغ فرا مبافى . * ( فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ ) * ، بيخ شما بر كند و شما را مستأصل كند . كوفيان خواندند : فيسحتكم به ضمّ « يا » و كسر « حا » من الافعال . و باقى قرّاء : به فتح « يا » و « حا » من السّحت ، و هما لغتان ، يقال : سحته و اسحته ، قال الفرزدق . و عضّ زمان يا بن ( 1 ) مروان لم يدع من المال الَّا مسحت او مجلَّف و يروى : مسحتا او مجلَّف . و السّحت ، الاستيصال . * ( وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى ) * ، و خايب و نوميد بود آن كس كه او دروغ گويد . * ( فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ) * ، منازعت كردند در آن كار كه ميان ايشان بود ، يعنى ساحران . و اصل منازعت ، چيزى از يكى در كشيدن بود . * ( وَأَسَرُّوا النَّجْوى ) * ، و راز گفتن گرفتند با يكدگر پنهان . عبد اللَّه مسعود خواند : و اسرّوا النّجوى ان هذان ، به فتح همزه و تخفيف ساحران ( 2 ) ، و * ( قالُوا ) * نخواند بر ( 3 ) آن كه در محلّ مفعول « اسرّوا » باشد ، بدلا من النّجوى ، براى آن كه آن را كه همزهء او مفتوح باشد ، متعلَّقى بايد از فعل يا معنى فعل . و جملهء قرّاء ، * ( قالُوا ) * خواندند ، انّ هذان لساحران ، به كسر همزه و تشديد « نون » ، و « لام » در ساحران . و ابن كثير و حفص خواندند : ان هذان لساحران ، به كسر همزه بر آن كه مخفّفه باشد از ثقيله ، و براى آن « لام » در خبر ملازم است با او تا فارق باشد ميان او و ميان آن كه شرط باشد ، اين قول بصريان است . و كوفيان گفتند : اين جا و هر كجا كه مانند اين است ، « ان » ، به معنى « ما » ى نافيه است ، و معنى آن كه : ما هذان الَّا ساحران ، و مثله قوله : . . . وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ ( 4 ) ، اى لا نظنّك الَّا من الكاذبين ، و قال الشّاعر : ثكلتك امّك ان قتلت لمسلما حلَّت عليك عقوبة الرّحمن اى ما قتلت ( 5 ) الَّا مسلما . و دليل صحّت اين ، قراءت ابىّ است : ان هذان الَّا

--> ( 1 ) . چاپ شعرانى ( 7 / 469 ) : يا ابن . ( 2 ) . مش : لساحران . ( 3 ) . آج ، لب : به . ( 4 ) . سورهء شعراء ( 26 ) آيهء 186 . ( 5 ) . آط : قلت ، به قياس با نسخهء آب ، تصحيح شد .