الشيخ أبو الفتوح الرازي

38

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

قوله تعالى : وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّه آتَيْناه حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ‹ 22 › وَراوَدَتْه الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِه وَغَلَّقَتِ الأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّه إِنَّه رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّه لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ‹ 23 › وَلَقَدْ هَمَّتْ بِه وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّه كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْه السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّه مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ ‹ 24 › وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَه مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ ‹ 25 › قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُه قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ ‹ 26 › وَ إِنْ كانَ قَمِيصُه قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ ‹ 27 › فَلَمَّا رَأى قَمِيصَه قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قالَ إِنَّه مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ‹ 28 › يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ ‹ 29 › وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِه قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ‹ 30 › فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَه أَكْبَرْنَه وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حاشَ لِلَّه ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ‹ 31 › قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيه وَلَقَدْ راوَدْتُه عَنْ نَفْسِه فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُه لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ ‹ 32 › قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْه وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ ‹ 33 › فَاسْتَجابَ لَه رَبُّه فَصَرَفَ عَنْه كَيْدَهُنَّ إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ‹ 34 › ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الآياتِ لَيَسْجُنُنَّه حَتَّى حِينٍ ‹ 35 › وَدَخَلَ مَعَه السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقالَ الآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْه نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِه إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ‹ 36 › قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِه إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِه قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما ذلِكُما مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّه وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ‹ 37 › وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّه مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّه عَلَيْنا وَعَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ‹ 38 › يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّه الْواحِدُ الْقَهَّارُ ‹ 39 › ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِه إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّه بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّه أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاه ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ‹ 40 › يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّه خَمْراً وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِه قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيه تَسْتَفْتِيانِ ‹ 41 › وَ قالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّه ناجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْساه الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّه فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ‹ 42 › چون برسيد به قوّتش ، بداديم او را حكمت و علم و هو چونين ( 1 ) پاداشت ( 2 ) دهيم نكوكاران را . مطالبه كرد او را آن كه او در خانه‌ش ( 3 ) بود از نفس او و در بست درها ، و گفت : بياى ( 4 ) ، گفت : پناه با خداى مىدهم كه او خداوند من است ، نيكو بكرد جاى من كه فلاح نيابند بيدادگران ( 5 ) . همّت كرد زن به او و همّت كرد يوسف به زن اگر نه آن بود كه بديد حجّت خداى ، همچنين ( 6 ) تا گردانيم از او بدى و زشتى كه ( 7 ) از بندگان خالص ماست ( 8 ) . بدويدند ( 9 ) به در ، بدريد پيرهن ( 10 ) او از پس و يافتند شوهر ( 11 ) او را بنزديك در ، گفت : چيست ( 12 ) پاداشت آن كس ( 13 ) كه خواهد به اهل تو بدى ؟ الَّا آن كه در زندان كنند او را ، يا عذابى دردناك . گفت : او فريفت مرا از خود ( 14 ) ، و گوايى ( 15 ) داد

--> ( 1 ) . قم ، آو ، بم ، آج ، لب : همچنين . ( 2 ) . قم : آج ، لب : پاداش . ( 3 ) . آج ، لب : خانه‌اش . ( 4 ) . قم : فراتر آى ، آو ، بم ، آج ، لب : بيا . ( 5 ) . قم ، آو ، بم : ظالمان ، آج ، لب : ستمكاران . ( 6 ) . قم : همچنين ، آو ، بم ، آج ، لب : چنين . ( 8 - 7 ) . قم : خالص كردهء ماست ، آو ، بم ، آج ، لب : خاصّ من است . ( 9 ) . آج ، لب : بدويد . ( 10 ) . آو ، بم ، لب : پراهن ، آج ، پيراهن . ( 11 ) . آو ، بم ، آج ، لب : خداوند . ( 12 ) . آو ، بم ، آج ، لب : چه باشد . ( 13 ) . قم : جزاى آن كس ، آو ، بم ، آج ، لب : جزاى آن كه . ( 14 ) . آو ، بم ، آج ، لب : از تن من . ( 15 ) . آو ، بم ، آج ، لب : گواهى .