الشيخ أبو الفتوح الرازي
318
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
* ( وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ) * ، و آن از ظالمان دور نيست . در او دو قول گفتند ، يكى آن كه : مراد ظالمان قوم لوط اند ، دگر آن كه : مراد ظالمان امّت رسول مااند . و آيت تهديد است قريش را . انس روايت كرد كه ، رسول - عليه السّلام - گفت : من جبريل را پرسيدم از اين آيت گفت : مراد ظالمان امّت تواند ، هيچ ظالم نيست از ظالمان امّت تو و الَّا او بر عرض سنگى از سنگهاست تا كه فرود آيد به او [ 191 - ر ] . [ قوله تعالى ] ( 1 ) : وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّه ما لَكُمْ مِنْ إِله غَيْرُه وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ ‹ 84 › وَيا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ‹ 85 › بَقِيَّتُ اللَّه خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ‹ 86 › قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ‹ 87 › قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْه رِزْقاً حَسَناً وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْه إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّه عَلَيْه تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْه أُنِيبُ ‹ 88 › وَ يا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ‹ 89 › وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْه إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ‹ 90 › قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَه كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ ‹ 91 › قالَ يا قَوْمِ أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّه وَاتَّخَذْتُمُوه وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ‹ 92 › وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيه عَذابٌ يُخْزِيه وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ‹ 93 › وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَه بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ ‹ 94 › كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ ‹ 95 › به مدين برادرشان [ را ] ( 2 ) شعيب [ را ] ( 3 ) گفت : اى قوم بپرستى خداى را نيست شما را از خداى جز او ، مكاهى از پيمانه و ترازو كه من مىبينم شما را به خير و نيكى ، و من مىترسم بر شما ( 4 ) عذاب روزى گرد در آمده . و اى قوم ! تمام بدهى پيمانه و ترازو به داستان ( 5 ) ، و كم مدهى مردمان را چيزهاشان و تباهى مكنى در زمين فساد كننده . ماندهء خداى بهتر باشد شما را اگر ايمان دارى ، و نيستم من بر شما نگاهبان . [ 191 - ر ] گفتند اى شعيب ! نماز تو مىفرمايد تو را كه رها كنيم ( 6 ) آنچه مىپرستيدند پدران ما ، يا بكنيم در مالهاى ما آنچه خواهيم كه تو بردبارى ، صالحى .
--> ( 1 ) . اساس : ندارد ، به قياس با نسخهء آو ، و ديگر نسخه بدلها . افزوده شد . ( 3 - 2 ) . اساس : ندارد ، به قياس با نسخهء آو ، افزوده شد . ( 4 ) . مج از . ( 5 ) . آو ، آج ، بم ، مج ، لب : راستان . ( 6 ) . آو ، آج ، بم ، لب : كه ما دست به داريم .