الشيخ أبو الفتوح الرازي
145
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
نباشد ، براى آن كه سر از تقليد ( 1 ) پدران و متابعت راى ايشان مىكنند ، چنان كه خداى تعالى از ايشان حكايت كرد كه : . . . إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ ( 2 ) - الاية . آنگه گفت : * ( إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ) * ، ظنّ و گمان از حقّ بنگزيراند ( 3 ) ، يعنى آن جا كه علم بايد ، چون معرفت خداى تعالى و صفات او و جهت استحقاق و عبادت را و اصول ديانات از عقليّات ، جز علم به كار نيايد آن جا ، و ظنّ هيچ غنا نكند و انّما ظنّ آن جا به كار آيد كه علم آن جا ممكن نباشد ، چون علم حاكم به صدق مدّعى عند اقامة بيّنهء ( 4 ) يا ( 5 ) صدق مدّعى عليه عند يمين ، چون آن جا علم ممكن نيست ، ظنّ قايم بود ( 6 ) مقام علم [ را ] ( 7 ) ، و هر جا كه علم ممكن باشد ( 8 ) ، با امكان علم ، ظنّ را حكمى نبود ، و انّما ظنّ را آن جا حكم بود كه صادر بود از آن امارات ( 9 ) معروف : از عادت يا خبر يا ردّ او ( 10 ) كردن با ( 11 ) نظيرش نزديك آن كس كه قياس از ادلَّه به شرع ( 12 ) گويد . * ( إِنَّ اللَّه عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ) * ، خداى تعالى عالم است به آنچه ايشان مىكنند ، و اين بر سبيل تهديد و وعيد گفت ، يعنى ( 13 ) عالمم به آن و بر من هيچ از آن پوشيده نيست تا هر كسى را بحسب استحقاق او جزا دهيم ( 14 ) از ثواب و عقاب . [ قوله تعالى ] وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّه وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْه وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيه مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 37 › أَمْ يَقُولُونَ افْتَراه قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِه وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّه إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ‹ 38 › بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِه وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُه كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ‹ 39 › وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِه وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِه وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ‹ 40 › وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ‹ 41 › وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ ‹ 42 › وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ ‹ 43 › إِنَّ اللَّه لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ‹ 44 › وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّه وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ‹ 45 › وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّه شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ ‹ 46 › وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ‹ 47 › وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ‹ 48 › قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللَّه لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ‹ 49 › قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُه بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْه الْمُجْرِمُونَ ‹ 50 › أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِه آلآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِه تَسْتَعْجِلُونَ ‹ 51 › ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ‹ 52 › وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّه لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ‹ 53 › وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِه وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ‹ 54 › أَلا إِنَّ لِلَّه ما فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّه حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ‹ 55 › هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْه تُرْجَعُونَ ‹ 56 › ( 15 ) و نبود اين قرآن كه فرو بافند ( 16 ) از فرود خداى و لكن راستى آنچه پيش اوست و تفصيل كتابى كه شك نيست در وى از خداى جهانيان .
--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها : از سر تقليد . ( 2 ) . سورهء زخرف ( 43 ) آيهء 23 . ( 3 ) . لب : بنگريزاند ، مل : بنگريزد . ( 4 ) . مل : اقامهء بيّنات . ( 5 ) . آو ، آج ، بم ، آز : با ، مل : تا . ( 6 ) . آج ، لب ، آز : قايم مقام علم بود . ( 7 ) . اساس : ندارد ، به قياس با نسخهء مل ، افزوده شد . ( 8 ) . آج ، آز : نباشد . ( 9 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز بم : از امارات . ( 10 ) . مج : به او . ( 11 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مل : يا ، مل : تا . ( 12 ) . همهء نسخه بدلها : ادلَّهء شرع . ( 13 ) . همهء نسخه بدلها چون . ( 14 ) . همهء نسخه بدلها : جزا دهم . ( 15 ) . اساس : ندارد ، به قياس با نسخهء آو ، افزوده شد . ( 16 ) . آو ، آج ، بم : فرا بافند .