الشيخ أبو الفتوح الرازي
369
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
و مراد نه شريعت است كه رسول - عليه السّلام - در شرع تبع هيچ پيغامبر نبود . حمزه و كسائي و خلف و يعقوب و كسائي [ 92 - پ ] به روايتى ( 1 ) عن ابي بكر در حال وصل « ها » بيفگنند ( 2 ) از « اقتده » ، و در حال وقف « ها » گفتند ، و باقى قرّاء به اثبات « ها » خواندند فى الحالين الوصل و الوقف و اسكان او ، الَّا ابن ذكوان كه ( 3 ) « ها » اثبات كرد و وصل كرد به « يا » از پس اقتده ( 4 ) ، و لفظ « اقتدهى » باشد و هشام « ها » ى متحرّك گفت بى « يا » * ( اقْتَدِه ) * ، و اين در حال وصل باشد . فامّا در وقف جز سكون « ها » نباشد آن كه ( 5 ) وقف كرد ، « ها » استراحت را باشد ، و آن كه ( 6 ) وصل كرد و « هى » گفت ، « ها » را كنايت مصدر كرد ، أعنى الاقتداء ، چنان كه شاعر گفت ( 7 ) : هذا سراقة للقرآن يدرسه و المرء عند الرّشا ان يلقها ذئب أى يدرس الدّرس ، و نشايد كه راجع بود با قرآن براى آن كه فعل به او متعدّى شد به « لام » ، پس نشايد كه يك فعل متعدّى باشد هم به ظاهر هم به مضمر ، چنان كه : وَالْقَمَرَ قَدَّرْناه ( 8 ) ، گفتيم : نصب « قمر » به فعلى مضمر است كه دلّ عليه قَدَّرْناه ، و تقدير آن است كه : و قدّرنا القمر قدّرناه . حق تعالى گفت كه : اينان آناناند كه من ايشان را هدايت دادم تو و امّت تو به ايشان اقتدا كنى ( 9 ) و به ادلَّهاى كه ايشان استدلال كردند به آن شما نيز به آن استدلال كنيد . آنگه از آن بگذشت و رسول را مىگويد بگو اين قوم را : * ( لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً ) * ، من اين عمل كه مىكنم از دعوت و نبوّت ، مزدى از شما طمع ندارم اين كه من مىگويم و مىكنم جز براى تذكير جهانيان نيست . قوله تعالى : وَ ما قَدَرُوا اللَّه حَقَّ قَدْرِه إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّه عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِه مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَه قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ قُلِ اللَّه ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ‹ 91 › وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناه مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْه وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِه وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ‹ 92 › وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّه كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْه شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّه وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّه غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِه تَسْتَكْبِرُونَ ‹ 93 › وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ‹ 94 › إِنَّ اللَّه فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللَّه فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ‹ 95 › فالِقُ الإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ‹ 96 › وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ‹ 97 › وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ‹ 98 › وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِه نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْه خَضِراً نُخْرِجُ مِنْه حَبًّا مُتَراكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِه انْظُرُوا إِلى ثَمَرِه إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِه إِنَّ فِي ذلِكُمْ لآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ‹ 99 › وَجَعَلُوا لِلَّه شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَه بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَه وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ ‹ 100 ›
--> ( 1 ) . مج ، وز ، مت : رواى ، لت : روى ، مر : راوى . ( 2 ) . مج ، مت ، آج ، لب ، بم : بيفگند . ( 3 ) . مج ، وز ، مل ، مر او . ( 4 ) . مج ، وز ، مت : از پس آن اقتدهى . ( 6 - 5 ) . مج ، وز ، مت : آنگه . ( 7 ) . مج ، وز شعر . ( 8 ) . سورهء يس ( 36 ) آيهء 39 . ( 9 ) . كنى / كنيد .