الشيخ أبو الفتوح الرازي

330

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

نيست ، امّا در ( 1 ) آيت كه باستشهاد آورد جز چنان نشايد . مفسّران در معنى « إبسال » خلاف كردند ، بعضى گفتند : مراد هلاك است و اين قول عبد اللَّه عبّاس است . قتاده گفت : معنى او حبس است ، حسن و مجاهد و عكرمه و سدّي گفتند : ابسال تسليم النّفس للهلاك باشد خويشتن را به هلاك سپردن ، و علىّ بن طلحه گفت از عبد اللَّه عبّاس : ابسال احراق باشد . ابن زيد و مؤرّج گفتند : مؤاخذه به گناه باشد ، قال الشّاعر : ( 2 ) و ابسالي بنىّ به غير جرم بعوناه و لا بدم مراق و يروى جنيناه . أخفش گفت : ابسال مجازات باشد ، فرّاء گفت : ابسال ارتهان باشد - به گرو نهادن ، و انشد : ( 3 ) و نحن رهنّا بالافاقة عامرا بما كان فى الدّرداء يوما فابسلا عطيّة العوفىّ گفت : معنى آن است كه او را به خازنان دوزخ سپارند ، اهل لغت گفتند : اصل ابسال تحريم باشد ، يقال : ابسلت الشّيء إذا حرّمته ، و البسل الحرام قال الشّاعر : بكرت تلومك بعد وهن فى النّدى بسل عليك ملامتى و عتابي و باسل ، شجاعى باشد كه كس پيرامن او نيارد شدن ، پندارى بر خود حرام كرده است كه گرد او گردد . و شراب بسل اى متروك قال الشّنقرى ( 4 ) : هنا لك لا ارجوا حياة تسرّني سجيس اللَّيالي مبسلا بالجرائر اى مأخوذا و مرتهنا * ( لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّه ) * ، نباشد آن نفس را بدون خداى - عزّ و جلّ - يعنى از او گذشته و جز او يارى ( 5 ) نه و شفاعت خواهى نه ( 6 ) . و اصل شفاعت من الشّفع ( 7 ) كه شافع ، دوم طالب بود در طلب بغيهء او ، و از آن ( 8 ) جا گفت امير المؤمنين - عليه السّلام : الشّفيع جناح الطَّالب . * ( وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها ) * ، و اگر اين

--> ( 1 ) . آج ، لب ، شعرانى : به . ( 3 - 2 ) . مج ، مت ، وز شعر . ( 4 ) . اساس : السقرى ، مج ، مت ، وز ، الشنقرى ، با توجه به فهرست اعلام كتب تصحيح شد ، لت : الشنفرى . ( 5 ) . مج ، مت ، وز و . ( 6 ) . مج ، مت ، وز : ندارد . ( 7 ) . مج ، مت ، وز : باشد . ( 8 ) . مج ، مت ، وز ، لت : اين .