الشيخ أبو الفتوح الرازي

258

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

علم گفت : دل ندارند ، براى آن كه دل براى دانستن بايد چون نمىدانند همان انگار كه دل ندارند و نفى حضور كرد از ايشان ، گفت : در ناشنودن چون غايباناند چون مستمع ( 1 ) نمىشوند ، انگار كه نمىشنوند ، چون نمىشنوند انگار كه خود نيستند ، حضور و غيبتشان يكى است ، مرگ و زندگانىشان يكسان است . سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ( 2 ) ، و يريد أنّ شهودهم كالغيّاب ، از ايشان توقّع علم چگونه كنى كه ايشان گويى دل ندارند كه محلّ ( 3 ) علم باشد . فقر الجهول بلا قلب الى ادب فقر الحمار بلا رأس الى رسن * ( أَكِنَّةً ) * ، جمع « كنان » باشد و آن غطاء و پوشش باشد به مثال و معنى ، كنان و اكنّه ، كغطاء و اغطيه . * ( أَنْ يَفْقَهُوه ) * ، أى من ان يفقهوه ، از آن كه ندانند ، أى من العلم و الفقه . * ( وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً ) * ، أى و جعلنا في آذانهم « وقرا » و « وقر » گرانى گوش باشد و « وقر » حمل باشد ، يقال : وقرت اذنه توقر ( 4 ) وقرا و قال ( 5 ) : و كلام سيّئ ( 6 ) قد وقرت اذني منه و مالي من صمم اوقرت الدّابّة اذا اثقلتها بالحمل ، و وقر الرّجل من الوقار فهو وقور ، وقّرت اذنه توقيرا وقّرت من الوقار ايضا و قال شاهدا للأوّل : ولى اذن قد وقّر الصّوت سمعها . و اين نيز هم بر طريق مبالغه در تشبيه باشد ، يعنى در قلَّت سماع و استماع و فهم و انتفاع با كسى مانند كه گوش ندارند ( 7 ) يا گوشش گران باشد ، و مثله قول الشّاعر : ( 8 ) اعمى اذا ما جارتى خرجت حتّى يوارى ( 9 ) جارتى الخدر و يصمّ عمّا كان بينهما اذنى و ما بى غيره وقر و « جعل » نيز به معنى حكم و تسميه باشد ، يقال : جعل القاضى فلانا عدلا و جعله مفلسا ، أى حكم به و سمّاه ، و منه قوله : وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ

--> ( 1 ) . مج ، وز ، مت ، مل ، مر : منتفع . ( 2 ) . سورهء جاثيه ( 45 ) آيهء 21 . ( 3 ) . آن : محمل . ( 4 ) . اساس : يوقر ، با توجه به مج تصحيح شد ، لب ، بم ، آف آف : يوقر . ( 5 ) . مج ، وز ، مت شعر . ( 6 ) . مج ، وز ، مت ، آن : شيء . ( 7 ) . مج ، وز ، مت ، آف ، لت : ندارد . ( 8 ) . مج ، وز ، مت شعر . ( 9 ) . اساس : توارى ، با توجه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . آج ، لب آف ، آن : توارى .