الشيخ أبو الفتوح الرازي
336
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
عذابى ايستاده . قوله : * ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ ) * - الآية ، وجه اتّصال ( 1 ) آيت به آيت متقدّم آن است كه چون خداى تعالى حديث بنى اسرائيل كرد ( 2 ) وصف كرد ايشان را به نقض عهد ، عقيب ( 3 ) آن ذكر فرزندان آدم كرد كه او در حقّ برادر نقض عهد كرد و بى حرمتى پيش گرفت و او را بكشت آنگه رسول را ( 4 ) فرمود تا بر قوم خواند خبر فرزندان آدم ( 5 ) و اين بر سبيل تسلَّى رسول بود - عليه السّلام - و توبيخ جهودان . و تلاوت خواندن باشد و اصل آن از تتبّع بود ( 6 ) براى آن كه خواننده تتبّع حروف كند و نبأ خبر باشد و جمعه انباء و انبأته كذا و بكذا و نبأته به . * ( إِذْ قَرَّبا قُرْباناً ) * ، گفتهاند قربان مصدر قرب باشد و فعّل را هفت گونه مصدر بود تفعيلا و تفعالا و تفعلة و فعلانا و فعالا و فعّالا و فعالا . امّا تفعيل اكثر مستمرّ او باشد كالتضريب و التّصريف و التّعنيف ، و امّا تفعال كالتّذكار و التّكرار ، و امّا تفعلة كالتّذكرة و التّبصرة ، و امّا فعلان كالسّبحان و القربان ( 7 ) ، و امّا فعّال نحو قوله : وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا ( 8 ) و امّا فعّال نحو قوله : وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً ( 9 ) و امّا فعال نحو كذابا فى قراءة من خفّف . * ( فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما ) * ، تقبّل تفعّل باشد از قبول و در اين بنا او تكلَّفى باشد از روى معنى و پسران آدم يكى هابيل بود و در او سه لغت است هابيل و هابيل و هابن ، و پسر ديگر قابيل بود و در او پنج لغت است قابيل و قابين و قابل و قابن و قبن . و سبب قربان ايشان آن بود كه اهل سير و تواريخ و علم به اخبار انبيا گفتند چون خداى تعالى حوّا را براى آدم بيافريد ( 10 ) چنان تقدير فرمود كه هر نوبت ولادت او دو فرزند آوردى به يك شكم يكى نرينه و يكى مادينه پس حق تعالى در شرع او
--> ( 1 ) . مر اين . ( 2 ) . تب ، آج ، لب ، مر ، لت و . ( 3 ) . آج ، لب : عقب . ( 4 ) . آج ، لب : او . ( 5 ) . مر را . ( 6 ) . آج ، لب ، مر : باشد . ( 7 ) . مر : و الغفران . ( 8 ) . سورهء احزاب ( 33 ) آيهء 49 . ( 9 ) . سورهء نبأ ( 78 ) آيهء 28 . ( 10 ) . مر : آفريد .