الشيخ أبو الفتوح الرازي

302

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

لها صواهل في صمّ السّلام كما صاح القسيّات في ايدى الصّياريف يصف وقع المساحي في الحجارة * ( يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِه ) * در شاذّ نخعى و سلمىّ خواندند : يحرّفون الكلام عن مواضعه . و « كلم » جمع كلمه باشد من باب تمر و تمرة . و « كلام » جنس باشد و در معنى او دو قول گفتند ( 1 ) : يكى آن كه تأويل او بد مىكنند بر خلاف ( 2 ) راستى و دگر آن كه نفس ( 3 ) كلمات مىگردانند بر جاى خود رها نمىكنند ( 4 ) به زيادت و نقصان چنان كه دگر جاى گفت : وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّه و ما هو من عند اللَّه ، و قوله : وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوه مِنَ الْكِتابِ ( 5 ) و ما هو من الكتاب ، و قوله : * ( وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِه ) * ، و بهرهء ذكر و علم از آن فراموش كردند ، يعنى نصيب ( 6 ) خود از ايمان به رسول ما - عليه السّلام - فراموش كردند كه ايشان را به آن تذكير كرده بودند . و گفته‌اند مراد ترك است به نسيان يعنى نصيب خود از آن چيزها ( 7 ) رها كردند كه نعت و صفت رسول از تورات بگردانيدند و به جاى آن چيزها دگر گفتند و نوشتند . قوله : * ( وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ ) * ، و پيوسته مطَّلع مىشوى تو بر خيانتى از ايشان . گفتند : فاعله به معنى مصدر است كالعافية و الخاطية و الطَّاغية . قال اللَّه تعالى : وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ ( 8 ) ، قوله : فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ( 9 ) ، و اين قول مبرّد است . و گفته‌اند مراد فاعل است و « ها » در او مبالغه راست ، كقولهم : رجل علامة و نسّابة . قال الشّاعر : حدّثت نفسك بالوفاء و لم تكن للغدر خائنة مغلّ الإصبع خطاب مىكند با مردى و او را نهى مىكند از خيانت مىگويد ، و قوله مغلّ الاصبع يعنى تغلّ إصبعك فى المتاع للخيانة .

--> ( 1 ) . آج ، لب ، مر : باشد . ( 2 ) . مر : بخلاف . ( 3 ) . آج ، لب ، مر : لفظ . ( 4 ) . آج ، لب : مىكنند . ( 5 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 78 . ( 6 ) . مر : نصيبهء . ( 7 ) . تب ، لت : چيزها ، مر : چيز . ( 8 ) . سورهء الحاقّه ( 69 ) ، آيهء 9 . ( 9 ) . سورهء الحاقّه ( 69 ) آيهء 5 .