الشيخ أبو الفتوح الرازي
259
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
مهمان بانگ زند و او را برنجاند و ( 1 ) بترساند . و اسخياى عرب براى اين معنى سگ را دشمن داشتند و هجو كردند ( 2 ) آن را و آن كس را كه سگ دارد ، در پيرامن خود . تا شاعرى از ايشان گفت : آنگه كه به بعضى احياى ( 3 ) عرب برسيد و آواز سگ شنيد : نزلنا بعمّار فاشلى كلابه علينا فكدنا بين بيتيه نؤكل فقلت لأصحابي اسر اليهم اذا اليوم ام ( 4 ) يوم القيامة اطول و ديگرى به زيارت قومى مىرفت ( 5 ) سگ ايشان او را برنجانيد ( 6 ) . لو كنت احمل [ قيرا ] ( 7 ) حين زرتكم لم ينكر الكلب انّي ( 8 ) صاحب الدّار لكن اتيت و ريح المسك تفغمني ( 9 ) و عنبر الهند مشبوبا على النّار فانكر الكلب ريحي حين ابصرني و كان يعرف ريح الزّقّ و القار سعيد بن جبير گفت : آيت در عدىّ ( 10 ) حاتم و زيد بن المهلهل الطائييّن آمد و او زيد الخيل بود كه رسول - عليه السّلام - او را زيد ( 11 ) الخير خواند ايشان بنزديك رسول آمدند و گفتند : يا رسول اللَّه ما مردمانيم كه صيد كنيم به سگان صيدى ، و اين سگان ما صيد ( 12 ) مىكنند براى ما ، بهرى را ما زنده مىيابيم و به ذبح آن مىرسيم و بهرى نمىرسيم و آن را كه كشته مىيابيم ما را از آن چه حلال باشد چه حلال نباشد و خداى تعالى مردار حرام كرده است چگونه مىفرمايى ؟ خداى تعالى اين آيت فرستاد و بيان كرد كه آنچه جوارحى گيرد معلَّم من جهة المكلَّبين و هم الكلَّابون . يعنى از جهت سگبانان آن حلال باشد . قال الشّاعر : فباكره عند الصّباح مكلَّب ازلّ كسرحان الصّريمة اغبر راوى خبر گويد : مردى بنزديك رسول آمد نام او ابو ( 13 ) ثعلبة الخشنىّ گفت : يا رسول اللَّه زمين ما زمين صيد است ( 14 ) و ما صيد كنيم آن جا به سگ و به تير ، ما تير
--> ( 1 ) . مر ، لت سائل را . ( 2 ) . مر : درشتندى و هجو كردندى . ( 3 ) . لب ، مر : احبّاء . ( 4 ) . مر : من . ( 5 ) . مر : رفت . ( 6 ) . تب شعر ، مر : گفت ، او گفت . ( 7 ) . اساس ندارد ، با توجّه به لب و مر افزوده شد ، آج : خبزا . ( 8 ) . مر : اى . ( 9 ) . اساس ، وز ، مر ، تنعمنى ، تب ، آج ، لب ، لت : يفغمنى . ( 10 ) . تب ، مر ، لت : عدىّ بن حاتم . ( 11 ) . مر : زين الخير . ( 12 ) . وز ، تب : صيدى . ( 13 ) . لت : ابن ثعلبه . ( 14 ) . مر : ما را زمين صيد است .