الشيخ أبو الفتوح الرازي
447
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
طواف مىكنند و لبيك مىزنند . فرشته ندا كند و گويد : اى كعبه خدا ! برو ، و كعبه خرامان به رفتن در آيد و مىگويد : لبيك ، اللَّهم لبيك ، لبيك انّ الحمد و الملك و النّعمة لك لا شريك لك لبيك ، و اهل او در پى او مىروند . و آنچه در اين خبر آمد از اضافه كلام و رفتار با كعبه على احد الوجهين باشد امّا مضاف بود با فرشتگان كه موكّل كعبهاند ، و امّا بر طريق تمثّل باشد ، چنان كه اگر كعبه مثلا عاقلى مكلَّف بودى ، او را در باب شفاعت اين منزلت بودى ، و سخن و مناظره او با خداى تعالى بر اين وجه بودى ، چنان كه حق تعالى گفت : لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَه خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّه ( 1 ) - الاية ، يعنى لو انزلنا هذا القرآن على جبل و كان الجبل ممّن يسمع و يعقل لرايته كذا . قوله : * ( وَلِلَّه عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ) * ، « لام » ايجاب و اختصاص است ، يقال : لفلان عليه كذا ، يعنى او راست ، جز [ 444 - ر ] او را نيست . * ( عَلَى النَّاسِ ) * ، لفظ عام است بر مردمان شريف و وضيع و برّ و فاجر و مؤمن و كافر ، و اگر نه مخصّص باشد هر چه اين نام بر او افتد از اين جنس داخل بود در او . و در آيت دليل است بر آن كه كفّار مكلَّفاند به حج لتناول عموم اللَّفظ لهم . * ( حِجُّ الْبَيْتِ ) * ، ابو جعفر و حمزه و كسائي خوانند : حجّ البيت به كسر « حا » در همه قرآن ، و باقى به فتح « حا » خوانند ، و هما لغتان : الفتح لغة اهل الحجاز ، و الكسر لغة الباقين . و بعضى اهل لغت گفتند : الحجّ بالفتح المصدر ، و بالكسر الاسم و بگفتيم كه : اصل حج قصد باشد در لغت و در شرع همچنين ، جز كه مخصوص باشد بالقصد الى مكان مخصوص في ايّام مخصوصة لاداء مناسك مخصوصة . * ( مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْه سَبِيلًا ) * ، « من » بدل « ناس » است ، و هو بدل ( 2 ) البعض من الكل ، كقولك : مررت بالقوم ثلثيهم ( 3 ) ، و رايت القوم اكثرهم ، و محلّ او جرّ است و تقدير الاية : و للَّه على النّاس المستطيعين منهم حجّ البيت .
--> ( 1 ) . سوره حشر ( 59 ) آيه 21 . ( 2 ) . وز : البدل . ( 3 ) . لب : ثلثهم .