الشيخ أبو الفتوح الرازي

435

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

ضررى مخصوص باشد كه مىدانى ؟ جواب گوييم از اين چند وجه است : يكى آن كه حمل كنند بر ظلم لغوى ، و گويند : مراد آن است كه اين كس واضع بود چيز ( 1 ) را نه به موضع خود كه دروغ بر خداى ( 2 ) ، و اين بر او محال است ( 3 ) وضع الشّىء في غير موضعه باشد ، و عرب اين را ظلم ( 4 ) گويند . وجه دگر آن كه : « ظلم » در كلام عرب نقصان باشد ، من قوله : آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْه شَيْئاً ( 5 ) ، أى لم تنقص ، آن كس كه چنين بود ، خداى را تعالى وصف نكرده باشد به صفت كمال . وجه دگر آن است كه : آن كس ظالم نفس خود بود ، يعنى آن مضرّت كه در معنى ظلم گفتند او جلب ( 6 ) كرده باشد به خويشتن . * ( قُلْ صَدَقَ اللَّه ) * ، بگو اى محمّد كه خداى تعالى راست گفت در آن خبر كه داد ، من قوله : * ( كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ ) * - الاية . * ( فَاتَّبِعُوا ) * ، پسروى كنى ( 7 ) . و « إتباع » ، اقتدا باشد به طريقه آن كس كه پيش تو باشد ، إمّا در طريق و إمّا در طريقه ( 8 ) و سنّت . ملت ابراهيم را « حنيفا » ( 9 ) حال باشد ، إمّا از ملَّت و إمّا از ابراهيم . و اصل او بگفتم چه باشد ، و گفته‌اند : از كلام حذفي هست ، و آن آن است كه : فانّه كان حنيفا * ( وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) * ، تا نظم مستقيم شود ، و عطف فعل بر اسم نباشد - و اللَّه اعلم بمراده من كلامه . قوله تعالى - عزّ و علا : إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ ‹ 96 › فِيه آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَه كانَ آمِناً وَلِلَّه عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْه سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّه غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ‹ 97 › قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّه وَاللَّه شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ ‹ 98 › قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّه مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ وَمَا اللَّه بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ‹ 99 › يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ ‹ 100 › وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّه وَفِيكُمْ رَسُولُه وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّه فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ‹ 101 › يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه حَقَّ تُقاتِه وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ‹ 102 › وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّه عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِه إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّه لَكُمْ آياتِه لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ‹ 103 › وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ‹ 104 › وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ‹ 105 › نخست ( 10 ) خانه كه نهادند ( 11 ) براى مردمان را ( 12 ) آن است كه به مكّه است

--> ( 1 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : چيزى . ( 2 ) . وز تعالى ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر تعالى گويد . ( 3 ) . مب ، مر كه . ( 4 ) . مب ، مر : اين را كس را ظالم ، آج : ظالم . ( 5 ) . سوره كهف ( 18 ) آيه 33 . ( 6 ) . آج ، لب ، فق : نسبت ، مب ، مر : طلب . ( 7 ) . مب ، مر : پيروى كنيد . ( 8 ) . مج : طريق ، وز : ندارد ، با توجّه به دب و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 9 ) . مر : ملَّه ابرهيم حنيفا ، حنيفا . ( 10 ) . آج ، لب ، فق : به درست كه نخست . ( 11 ) . آج ، لب ، فق : نهاده شد . ( 12 ) . آج ، لب ، فق : براى عبادت جاى مردمان هر آينه .