الشيخ أبو الفتوح الرازي
400
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
و امير المؤمنين على ( 1 ) روايت كرد از رسول - صلَّى اللَّه عليه و سلَّم ( 2 ) - كه گفت : نگر تا سوگند به دروغ نخورى كه آن سراها را بيران ( 3 ) و خالى رها كند . و ابو هريره روايت كرد از رسول - صلَّى اللَّه عليه و سلَّم ( 4 ) - كه او گفت : سوگند به دروغ متاع از پيش ببرد ، و لكن بركت از كسب بردارد . و در اشتقاق « خلاق » ( 5 ) دو قول گفتند : يكى آن كه مشتق است از خلق كه تقدير بود ، براى آن كه نصيب مقدّر بود به مقدارى معلوم ، و اين استحقاقى ( 6 ) لايح است ( 7 ) . و قولى دگر ( 8 ) آن كه من الخلق لأنّه نصيب ممّا يوجبه الخلق الكريم ، و اين بعيد است . قوله : * ( وَإِنَّ مِنْهُمْ ) * ، يعنى من اليهود ، از ايشان ، يعنى از جهودان . * ( لَفَرِيقاً ) * ، گروهى و طايفه اى هستند ، و آن كعب اشرف بود و حيىّ اخطب و مالك بن الصّيف و ابو ياسر و شعبة بن عمر الشّاعر : * ( يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ ) * ، زبان در مىپيچند بر سبيل تحريف و تغيير ، يعنى از بر خود چيزى مىخوانند در تغيير صفت محمّد - صلَّى اللَّه عليه و آله - و در آيت رجم و مانند آن ، به آوازى كه به او توريت خوانند ، و مىنمايند كه توريت است و مراد به « كتاب » توريت است . باتّفاق ، و اصل [ 436 - پ ] لي ( 9 ) بر پيختن ( 10 ) باشد ، تقول : لويت يده اذا فتلتها ، قال الشّاعر : لوى يده اللَّه الَّذي هو غالبه و بعضى اهل مدينه خواندند : « يلوّون » من التّفعيل التكثير الفعل ، قال الشّاعر : فلو كان في ليلى سدى في خصومة للوّيت اعناق الخصوم الملاويا و منه : لويت الغريم ليّا و ليانا اذا مطلته حقّه ، قال الشّاعر : تطيلين ليّاني و انت مليّة و احسن يا ذات الوشاح التّقاضيا و حميد در شاذّ خواند : « يلؤون » ( 11 ) به يك « واو » على تخفيف الهمزه ، و قوله :
--> ( 1 ) . دب ، مر عليه السلام . ( 4 - 2 ) . دب ، مب : و آله و سلَّم ، آج ، لب : رسول عليه السلام . ( 3 ) . فق ، مب : ويران . ( 5 ) . مج : خلافي ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 6 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر : اشتقاقى . ( 7 ) . مب : لايق است . ( 8 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر : و في قولى ديگر . ( 9 ) . لىّ / اللَّيّ . ( 10 ) . آج : پيچيدن . ( 11 ) . دب : يلؤن ، آج ، لب ، فق : يلون .