الشيخ أبو الفتوح الرازي
301
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
در مكان ، آنگه به جاى يكديگر به كار دارند . * ( دَعا زَكَرِيَّا رَبَّه ) * ، در صومعه خود شد و درها ببست و با خداى به مناجات در آمد و گفت : ربّ ، و المعنى يا ربّي ، حذف حرف ندا كرد لدلالة الكلام عليه . و « يا » ى اضافت بيفگند ، اكتفاء بالكسرة عنه . * ( هَبْ لِي ) * ، يقال : وهب له كذا يهب هبة ، و با « لام » به كار دارند . و « هبه » عطيّه باشد . * ( مِنْ لَدُنْكَ ) * ، اى من عندك ، از نزديك تو . در « لدن » چهار لغت است : فتح « لام » و ضم « دال » و حذف « نون » لد ، و لدن به فتح « لام » و سكون « دال » و فتح « نون » ( 1 ) . فرّاء گفت : حكم او حكم « منذ » و « مذ » است در عمل جرّ و رفع ، و اين بيت بر دو وجه روايت كرد : ما ( 2 ) زال مهرى مزجر الكلب منهم لدن عدوة حتّى دنت لغروب * ( ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ) * ، اى نسلا مباركا تقيا صالحا رضيا ، نسلى مبارك پاكيزه . و « ذرّيّه » واحد را و جمع را و مذكّر و مؤنّث را بشايد ، و در آيت مراد واحد است بدلالة قوله : فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ، و انّما تأنيث وصف براى تأنيث لفظ آورد ، چنان كه شاعر گفت : ابوك خليفة ولدته اخرى و انت خليفة ذاك الكمال و قال اخر : فما تزدري من حيّة جبليّة سكات اذا ما عضّ ليس ( 3 ) بأدردا . جبليّة ، بر لفظ حيّة تأنيث كرد . آنگه گفت : « عضّ » بر تذكير ، براى آن كه نر خواست و لفظ « حيّة » نر را و ماده را گويند ، از اين جا گويند : حيّة اسود و حيّة افعى ، و گفتهاند : اين حكم چندانى روا باشد تا بر جنس باشد ، كالخليفة و الذريّة ( 4 ) و الدّابة ، چون به نام شخصى كنى و علم شود بر او ، چنان كه حمزه و مغيرة نشايد گفتن : فعلت ، تقول حدّثنا المغيرة و الضّبيّة ( 5 ) ، و لا تقول حدّثتنا ( 6 ) المغيرة و الضّبيّة ( 7 ) ، براى علميّت را كه او علم شد ( 8 ) بر مردى .
--> ( 1 ) . كذا ، در اساس و همه نسخه بدلها ، ظاهرا تا اين جا دو وجه و با خود كلمه « لدن » سه وجه بيشتر ذكر نشده است . ( 2 ) . آج : و ما . ( 3 ) . آج ، مر : ليس است . ( 4 ) . اساس : الذّروبة ، با توجه به آج تصحيح شد . ( 5 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : الصّبى . ( 6 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : ندارد . ( 7 ) . آج ، لب : الصّبيه ، فق ، مب ، مر : و الصّبى . ( 8 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : باشد .