الشيخ أبو الفتوح الرازي

278

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

جماعتى دعوى كردند كه ما خداى را دوست داريم . گفتند : يا محمّد ! انّا نحبّ ربّنا ، ما خداى را دوست داريم . حق تعالى گفت : دوستى را علامتى باشد ، و آن آن بود كه از فرمان دوست به در نيايند ( 1 ) ، و دوست او را دوست دارند ( 2 ) . اين محمّد دوست من است ، اگر شما ( 3 ) در اين دعوى راستى گيريد ( 4 ) ، متابعت او كنيد ( 5 ) تا من نيز شما را دوست دارم ، و الَّا دعوى باشد بى بيّنت ، و دعوى بى بيّنت باطل بود . يا مدّعى الحبّ لمولاه من ادّعى صحّح معناه من ادّعي شيئا بلا شاهد لا بدّ ان تبطل دعواه اى عجب اگر ( 6 ) پاشنه كفيده ( 7 ) را دوست دارى ، پاى او هواى او بيرون ننهى ، دعوى دوستى خداى مىكنيد ، و يك ذرّه پاى در رضاى او بر جاى ندارى ( 8 ) : تعصى الاله و انت تظهر حبّه هذا محال في القياس بديع لو كان حبّك صادقا لأطعته انّ المحبّ لمن يحبّ مطيع كسى كه دعوى دوستى مخلوقى كرد و او را وفات رسيد ، اين مدّعى خويشتن را ملامت مىكند ، ما ( 9 ) چرا چون او برفت ( 10 ) ، اين در مساعدت او نرفت ( 11 ) مىگويد : اليس عجيبا ان طواك يد البلى برغمى ما بين الصّفايح و التّرب و ينشرني روح الحياة و ادّعى هواك فيا سحقا لدعواى في الحبّ ديگرى گفت : مساعدت و موافقت من در دوستى با دوست من تا آن جاست كه اگر مرده باشم و ساليان بر خاك من گذشته و او مرا آواز دهد ، يا جوابش دهم يا كوفي ( 12 ) از گور من او را جواب دهد تا آواز و ( 13 ) گفت او بر زمين نيفتد : و لو انّ ليلى الأخيليّة سلَّمت علىّ و دوني تربة و صفايح

--> ( 1 ) . آج ، لب ، مر : نه آيند . ( 2 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر و دشمن او را دشمن . ( 3 ) . اساس را ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها زايد مىنمايد . ( 4 ) . دب : گويى ، آج : گوييد . ( 5 ) . دب : كنى . ( 6 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : ندارد . ( 7 ) . مب ، مر : عجب باشد كه بنده اى . ( 8 ) . مب : نمىگذارى . ( 9 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : تا . ( 10 ) . آج ، لب ، فق ، مب و . ( 11 ) . آج ، مب : بنرفت . ( 12 ) . آج : بومى . ( 13 ) . اساس : او ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد .