الشيخ أبو الفتوح الرازي

277

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

الحضور او يحضره من الحضر و هو العدو ، يعنى عمل او را به حاضر كند آن جا براى جزا ، و يا بتازد او را براى جزا . و « ما » في قوله : * ( ما عَمِلَتْ ) * ، روا باشد كه موصوله بود ، و روا باشد كه مصدرى بود ، اى عملها على معنى جزاء عملها . و قوله : * ( وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ ) * رواه باشد ( 1 ) كه موصوله بود ، و روا بود كه مجازات را باشد . اگر موصوله باشد ، « واو » عطف بود و محلّ او نصب بود ( 2 ) . اگر « ما » مجازات باشد در « تودّ » دو وجه است : روا باشد جزم على الجزاء و رفع على الاستيناف ، كقول الشّاعر : و ان اتاه خليل يوم مسئلة يقول لا غايب مالي و لا حرم و « تودّ » من الودادة ، يعنى تمنّا كند كه از ميان او [ و ] ( 3 ) ميان آن عمل بد كه كرده بود . * ( أَمَداً بَعِيداً ) * . غايتى و مسافتى دور باشد . و « امد » غايت باشد ، قال اللَّه تعالى : فَطالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ ( 4 ) . . . ، و قال النّابغة : الَّا لمثلك [ 417 - پ ] او من انت سابقه سبق الجواد اذا استولى على الأمد سدّى گفت : امدا بعيدا ، اى مكانا بعيدا ، يعنى راهى دور . مقاتل گفت : ما بين ( 5 ) المشرق و المغرب ، نظيره قوله : يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ ( 6 ) . حسن بصرى گفت : تمنّاى آن كند كه كاشك تا هرگز آن عمل پيش او نيافريدندى ( 7 ) ، نظيره قوله : يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَه ، وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَه ( 8 ) . * ( وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّه نَفْسَه وَاللَّه رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ) * ، اى رحيم من الرّافة و هى الرّحمة . * ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّه ) * - الاية . حسن بصرى و ابن جريج گفتند : در عهد رسول

--> ( 1 ) . دب : ما روا باشد . ( 2 ) . دب ، آج ، لب و . ( 3 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 4 ) . سوره حديد ( 57 ) آيه 16 . ( 5 ) . اساس : بين ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 6 ) . سوره زخرف ( 43 ) آيه 38 . ( 7 ) . وز : آن عمل با پيش او بيافريدندى ، دب ، آج : آن عمل با پيش او نياوردندى ، لب ، فق ، مب ، مر : افتادگى دارد . ( 8 ) . سوره حاقّه ( 69 ) آيه 25 و 26 .