الشيخ أبو الفتوح الرازي

37

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

اثبات نكنى و او در حقّ خود مىگويد : وَلكِنْ كَرِه اللَّه انْبِعاثَهُمْ ( 1 ) . . . ، چه اگر مريد الذّات گويى و اگر مريد به ارادتى قديم اثبات كارهى صورت نبندد [ على اصو ] ( 2 ) لكم ، دگر گفت : يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِه وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً ( 3 ) ، إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّه وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ( 4 ) . هر چه او به تو حوالت كرد تو به ارادات او حوالت كردى ، و هر چه به خود حوالت كرد تو از او نفى كردى ، اقلب و قد اصبت ، برگردان ( 5 ) تا مصيب باشى ، فان لم تقلب قلبت [ 228 - ر ] و اذا قلبت فقد اصبت ، چه اگر جهد نكنى تا مصيب باشى ترسم كه مصاب باشى ، [ چه عجب مردى كه به اختيار شكر رها كنى و به جبر طالب صاب ( 6 ) باشى ! ] ( 7 ) پس مثال تو چنان باشد كه شاعر گفت : جناب تجنّبناه ليس بمجدب و بحر تخطَّيناه ليس بمرزم و منهل ماء قد تركناه خلفنا زلالا و بعناه بشربة علقم و لم أر مثلي ما يفارق جنّة و يقرع بالتّطفيل باب جهنّم به بهشت خوانده در نروى كه : وَاللَّه يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ ( 8 ) . . . ، و خود را به طفيل به دوزخ در اندازى كه : وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ ( 9 ) ، اين احوال چنين است ، و زمام الاختيار بيدك ( 10 ) ، آنچه خواهى براى خود اختيار مىكن . قوله : * ( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ) * ، اهل معانى خلاف كردند در آن كه اين « واو » عطف بر چيست ؟ و اين « لام » غرض به ( 11 ) چه متعلَّق است ؟ فرّاء گفت : غرض متعلَّق است در كلام به محذوفى ، و تقدير چنين است كه : و لتكملوا العدّة شرع ذلك و اريد

--> ( 1 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 46 . ( 7 - 2 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 3 ) . سورهء نساء ( 4 ) آيهء 60 . ( 4 ) . سورهء مائده ( 5 ) آيهء 91 ( 5 ) . دب : بگردان . ( 6 ) . مج : طاب ، با توجّه به ضبط وز و ديگر نسخه بدلها و معنى كلمه آورده شد ، آج روى كلمه با خطى متفاوت از متن آمده است « صبر » . ( 8 ) . سورهء يونس ( 10 ) آيهء 25 . ( 9 ) . سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 179 . ( 10 ) . مر : و زمام اختيار به دست تو است . ( 11 ) . مر : بر .