الشيخ أبو الفتوح الرازي

415

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

آوردى او را نسبت مكنى ( 1 ) با اكراه ، كما قال تعالى : وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا ( 2 ) . * ( قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ) * ، اى ظهر الاسلام من الكفر ، و الهدى من الضّلالة ، و الحقّ من الباطل ، حق از باطل پيدا شد و ايمان از كفر . حسن و مجاهد و اعرج خوانند ( 3 ) : « الرّشد » ، به فتح « را » و « شين » ، و آن دو لغت است : كالحزن و الحزن ، و البخل و البخل . و عيسى بن عمر خواند : « رشد » به ضمّتين ، و آن دو لغتند : كالرّعب و الرّعب ، و السحت و السحت . * ( فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ ) * ، هر كه كافر شود به طاغوت . عبد اللَّه عبّاس گفت : شيطان است . مقاتل و كلبى گفتند : « صنم » است ، و گفته‌اند : « كاهن » است ، و گفته‌اند هر چه بدون خداى بپرستند ، و آن فاعول باشد من الطغيان ، « لام » فعل از او بيفگند [ ند ] ( 4 ) براى آن كه حرف علَّت بود ، و بدل او « تاء » باز آوردند كه حرفى صحيح بود ، كقولهم ( 5 ) : حانوت و تابوت . اهل اشارت گفتند : طاغوت هر كسى نفس اوست ، بيانه قوله تعالى : إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( 6 ) [ 345 - ر ] . * ( وَيُؤْمِنْ بِاللَّه ) * ، بيان كرديم پيش از اين كه : « ايمان » تصديق به دل ، و « كفر » جحود به دل باشد . و ايمان در شرع بر اصل ( 7 ) لغت مانده است ، و « كفر » از اسماء منقوله است ، و اين اخبار كه آوردند من قوله - عليه السّلام : الايمان تصديق بالقلب و اقرار باللسان و عمل بالاركان ، مراد ايمان است و توابع او از اسلام ( 8 ) ، و شعار هر دو بر پاى داشتن .

--> ( 1 ) . اساس : كنى ، مج ، وز ، مر : مكنيد ، با توجّه به دب و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 2 ) . سورهء نساء ( 4 ) آيهء 94 . ( 3 ) . مج ، وز : خواندند . ( 4 ) . اساس : ندارد ، از مج افزوده شد . ( 5 ) . آج ، لب ، فق جالوت . ( 6 ) . سورهء يوسف ( 12 ) آيهء 53 . ( 7 ) . اساس ، دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : به اصل ، با توجّه به مج تصحيح شد . ( 8 ) . اساس ، مب ، مر است ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها زايد مىنمايد .