الشيخ أبو الفتوح الرازي
359
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
شيرى ( 1 ) كز آن كمتر نبود شجاعتر و قويتر از آدميى شجاع باشد ، پس واجب كردى كه از او به بودى : لو لا العقول لكان أدنى ضيغم أدنى إلى شرف من الإنسان آنگه نيز شجاعان را بر يكديگر تفاوت نبودى ، تفاوت به تفاوت علم است : و لما تفاضلت النّفوس و دبّرت أيدي الكماة عوالى المرّان از بى علمى و بى رايى بود كه نادان بر دانا و ضعيف بر قوى ، و جاهل بر عالم ، و مأمور بر آمر ، و رعيّت بر امام زبان جهل دراز كرد تا به شكايت حكايت آن نكايت كرد : حتّى لقد قالت قريش انّ عليّا رجل شجاع لكن لا علم له بالحرب للَّه هم ( 2 ) هل كان فيهم احد أطول لها مراسا منّي و أشدّ لها مقاساة لقد نهضت فيها و ما بلغت العشرين ثمّها أنا ذا قد ذرّفت على الستّين و لكن لا امر لمن لا يطاع ، و به روايتى ديگر : لا رأى لمن لا يطاع . آنان كه اين گفتند كه بودند ؟ آنان بودند كه او ايشان را درويشان ( 3 ) مىگفت : قبحا لكم يا اشباه الرّجال ، و لا رجال حلوم الاطفال و عقول ربّات الحجال ، أيّها الشّاهدة ابدانهم الغائبة عنهم عقولهم المختلفة اهواؤهم ما اعزّ اللَّه نصر من دعاكم و لا استراح قلب من قاساكم و لا قرّت عيون من آواكم ( 4 ) ، كلامكم يوهن الصّمّ الصّلاب ، و فعلكم يطمع فيكم عدوّكم المرتاب ، و يحكم أىّ دار بعد داركم تمنعون و مع اىّ امام بعدي تقاتلون ، المغرور و اللَّه من غررتموه ، و من فاز بكم فاز بالسّهم الاخيب ، اصبحت لا اطمع في نصرتكم و لا اصدّق قولكم فرّق اللَّه بينى و بينكم ، و اعقبني بكم من هو خير منكم [ 332 - ر ] و اعقبكم بي من هو شرّ لكم امامكم يطيع اللَّه و انتم تعصونه و امام اهل الشّام يعصى اللَّه و هم يطيعونه و اللَّه لوددت انّ معوية صارفني بكم صرف الدّينار بالدّرهم اخذ منّي عشرة منكم و اعطاني واحدا من بني فراس بن غنم و اللَّه لوددت انّي لم اعرفكم و لم تعرفوني لأنّها معرفة جرّت ندما - في كلام طويل . بلى ! چنين مخنّثان ، چنان مرد را از اين جنس سخن گويند ، بلى
--> ( 1 ) . لب ، فق ، مب ، مر : شتر . ( 2 ) . آج : ابو هم . ( 3 ) . دب : در روى ايشان . ( 4 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، فق ، مر : اولاكم .