الشيخ أبو الفتوح الرازي
50
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
المدّعى و اليمين على من انكر ( 1 ) ، كه به گواهى او حق روشن شود . و چون پيغمبران - عليهم السّلام - مدّعى نبوتاند ( 2 ) ، حق تعالى معجزات ايشان را بيّنات خواند . * ( وَأَيَّدْناه ) * ، اى قوّيناه ، او را قوّت داديم من الايد و هو القوّة ، و منه قوله تعالى : داوُدَ ذَا الأَيْدِ ( 3 ) . . . ، اى ذا القوّة ، و ايّده اللَّه ، اى قوّاه . * ( بِرُوحِ الْقُدُسِ ) * ، ابن كثير خواند : بروح القدس ، به اسكان « دال » ، و باقى قرّاء خواندند : قدس به ضمّ « دال » . و مفسّران خلاف كردند در روح القدس . ربيع انس گفت : مراد به « روح » ، روح عيسى است - عليه السّلام - كه در او دميد ، و به « قدس » ، خداى - جلّ جلاله - بقوله ( 4 ) : الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ( 5 ) . . . ، و براى تخصيص با خود اضافت كرد ، كبيت اللَّه و ناقة اللَّه . بهرى دگر گفتند : مراد به قدس پاكيزگى است ، و قدس در لغت طهارت باشد ، و براى آنش پاكيزه خواند كه مدنّس نبود به اصلاب مردان و ارحام زنان ، چه او ( 6 ) از آب نطفه آفريده نبود ، و خداى تعالى او را از ( 7 ) باد آفريد ، جبريل - عليه السّلام - در گريبان او ( 8 ) دميد يا در آستينش ، به اختلاف روايت . ضحّاك و سدّى و مجاهد گفتند : مراد به روح القدس ، جبريل است ، و « روح » نامى است از نامهاى جبريل . بهرى دگر گفتند : معنى قدس بركت است ، و « روح » نام جبريل - عليه السّلام - يعنى فرشته با بركت ، و دليل اين تأويل قوله تعالى : قُلْ نَزَّلَه رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ( 9 ) . عبد اللَّه عبّاس و سعيد جبير و عبيد عمير ( 10 ) گفتند : مراد نام مهترين خداست
--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها : على مدّعى عليه . ( 2 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : مدّعى نبودهاند . ( 3 ) . سورهء ص ( 38 ) آيهء 17 . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها : من قوله . ( 5 ) . سورهء جمعه ( 62 ) آيهء 1 ، و سورهء حشر ( 59 ) آيهء 23 . ( 6 ) . همهء نسخه بدلها را . ( 7 ) . مج ، وز آن . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها : مريم . ( 9 ) . سورهء نحل ( 16 ) آيهء 102 . ( 10 ) . وز ، دب ، آج ، لب ، فق : عبيد عمر ، مب : عبد اللَّه عمر ، مر : عبيد عمرو .