الشيخ أبو الفتوح الرازي

46

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

الاساءة الى اهلها ، فكأنّها كانت لها ذنوب ثمّ احسان ثمّ عادت الى ما كان ( 1 ) منها . * ( إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ ) * ، اين را افعل تفضيل گويند ، با سختتر عذابى ، و عذاب المى تيز ( 2 ) باشد روان ( 3 ) بر معذّب ، و منه عذبة اللَّسان ، سر زبان را براى آن عذبه خوانند كه بر سخن جارى باشد ، و ماء عذب ، آبى خوش باشد براى آن كه خوار ( 4 ) به گلو فرو شود . و اصل كلمه از استمرار است ، پس الم مستمر را عذاب گويند . * ( وَمَا اللَّه بِغافِلٍ ) * ، و خداى تعالى غافل نيست ، و غفلت سهو باشد و آن انتفاء ( 5 ) علم باشد پس از حصولش . * ( عَمَّا تَعْمَلُونَ ) * ، اهل مدينه و ابو بكر و يعقوب به « تا » ى خطاب خواندند ، و باقى قرّاء به « يا » خوانند خبر از غايب ، از آنچه شما مىكنيد يا ايشان مىكنند ( 6 ) . أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ‹ 86 › وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِه بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناه بِرُوحِ الْقُدُسِ أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ‹ 87 › وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ ‹ 88 › وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّه مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِه فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكافِرِينَ ‹ 89 › بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِه أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّه بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّه مِنْ فَضْلِه عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ ‹ 90 › وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّه قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَه وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّه مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ‹ 91 › وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِه وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ ‹ 92 › وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِه إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ‹ 93 › قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّه خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ‹ 94 › وَلَنْ يَتَمَنَّوْه أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّه عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ‹ 95 › وَ لَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِه مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّه بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ‹ 96 › ( 7 ) آن كسانى كه بخريدند زندگانى دنيا به آخرت ( 8 ) سبك نگردانند از ايشان عذاب و نه ايشان را يارى دهند . [ 111 - ر ] و بداديم موسى را كتاب توريت و بر اثر او فرستاديم از پس او پيغمبران و بداديم عيسى پسر مريم را درستيها ( 9 ) و نيرومند كرديم او را به جبريل پاكيزه هر گاه بيايد به شما پيغمبرى بدانچه آرزو نكند تنهاى شما بزرگ منشى كنيد پس گروهى را دروغزن داريد و گروهى را بكشيد . و گويند دلهاى ما بسته است ( 10 ) ، لعنت كرد ( 11 ) ايشان را خداى به كفر ايشان ، اندك است آنچه بگروند .

--> ( 1 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر : ما كانت . ( 2 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب : اليمى بتر ، مر : عذابى اليم بتر . ( 3 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : روا . ( 4 ) . مج : ندارد ، آج : گوارا . ( 5 ) . اساس : انتقام ، با توجّه به مج و اتفاق نسخه بدلها ، تصحيح شد . ( 6 ) . مج مىكنيد . ( 7 ) . اساس : ندارد ، از مج افزوده شد . ( 8 ) . وز ، آج ، لب ، فق : زندگانى نزديكتر به سراى باز پسين . ( 9 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، فق : حجّتها . ( 10 ) . اساس و همهء نسخه بدلهايى كه آيات را ترجمه كرده‌اند ، معادلى براى كلمهء « بل » نياورده‌اند . ( 11 ) . مج ، وز : كناد .