الشيخ أبو الفتوح الرازي
37
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
مسكين باشد ، و مسكين مفعيل باشد از سكون ، و او درويشى بود كه او را چيزكى باشد و كفافش نبود . * ( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ) * ، محذوفى هست اين جا ، و تقديره ( 1 ) : و قلنا لهم قولوا [ للنّاس حسنا ] ( 2 ) ، و ما ايشان را گفتيم كه مردمان را نكويى گويى . اهل حجاز حسنا خوانند على المصدر ، و حمزه و كسائي و خلف حسنا على النّعت به فتح الحاء و السّين ، اى قولا حسنا . و عيسى بن عمر ( 3 ) در شاذّ خواند حسنا ( 4 ) ، و اين لغت ( 5 ) است در حسن ، كذعر ( 6 ) و ذعر ، و رعب و رعب و سحت و سحت ، و عاصم الجحدرىّ خواند : احسانا ، اى قولا نافعا لهم ، و معنى آن باشد كه به ايشان خيرخواهى در گفتن ، و نيز خواندهاند : حسنى اى كلمة حسنى ، مردمان را سخن نكو گوى . بهرى دگر گفتند : معنى آن است كه قولوا للنّاس [ حسنا ] ( 7 ) ، اى لمحمّد ( 8 ) حسنا ، رسول مرا محمّد مصطفى را - صلوات اللَّه عليه - نكو گوى ، يعنى به نبوّت او اقرار دهى و نعت و صفت او كه در توريت ديده اى پنهان باز مكنى و تصديق او كنى . عبد اللَّه عبّاس و ابن جريج و سعيد جبير و مقاتل گفتند : مراد آن است كه رسول مرا به راست دارى ، دليلش قوله تعالى : أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً ( 9 ) . . . ، اى صدقا . سفيان ثورى گفت : مراد آن است كه مردمان را امر معروف كنى و نهى منكر . بهرى دگر گفتند : عامّ است در جمله مردمان و در جمله اقوال حسنه ، يعنى كس را بد مگوى از غيبت و بهتان و عيب و منقصت [ 108 - پ ] و آنچه مانند اين بود و حمل او بر عموم كردن اوليتر باشد تا همه داخل بود تحت آن . * ( ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ ) * ، « ثمّ » حرف عطف است ، و معنى او مهلت و تراخى بود . و « تولَّى » ، اعراض و پشت بر كردن باشد ، پس پشت بر آن ميثاق و عهد كردى ، يعنى خلاف كردى آن را و وفا نكردى با آن . * ( إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ ) * ، « إلَّا » حرف استثناست ، و
--> ( 1 ) . وز ، دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : و تقدير اين است كه . ( 2 ) ، 7 . اساس : ندارد ، از وز : افزوده شد . ( 3 ) . آج ، لب ، فق : عمرو . ( 4 ) . وز ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر به ضمّ « حا » و « سين » . ( 5 ) . وز ، دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : لغتى . ( 6 ) . وز ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : مثل ذعر . ( 8 ) . وز : بمحمّد . ( 9 ) . سورهء طه ( 20 ) آيهء 86 .