الشيخ أبو الفتوح الرازي

283

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

و « نظر » ، بود به معنى انتظار ، في قوله تعالى : وُجُوه يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ ، إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ( 1 ) ، اى وجوه غضّة منتظرة ثواب ربّها . و همچنين قوله : وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ( 2 ) ، و كذا قوله : وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ ( 3 ) . . . ، و استقصاء كلام در آن كه نظر به معنى رؤيت نيامده است و شبه مخالفان و جواب آن چون به آيت رسيم گفته شود - ان شاء اللَّه تعالى و به الثّقة . * ( وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ) * ، ابو جعفر و ابو عمرو و يعقوب خوانند : « وعدنا » ، من الوعد ، بى « الف » ، باقى خوانند : * ( واعَدْنا ) * [ 83 - پ ] به « الف » من المواعدة . و مفاعل ( 4 ) اغلب از ميان دو كس باشد ، و اين جا از باب آن باشد كه مفاعله از ميان دو كس نباشد ، براى آن كه موسى خداى را وعدهء نداد ، بل خداى تعالى او را وعدهء مناجات داد . پس قراءت ابو عمرو قويتر باشد و بر قراءت ديگر قرّاء مفاعله از باب طارقت النّعل ( 5 ) و عاقبت اللَّصّ و عافاه اللَّه باشد . و وعد اخبار باشد موعود را به آنچه او را خرّم كند ، و وعد و عدة ( 6 ) و ميعاد نظاير بود ، و وعد در خير بود ، و وعيد در شرّ چون مطلق باشد ، و چون مقيّد بود در خير و شرّ حقيقت بود ، من قوله تعالى : النَّارُ وَعَدَهَا اللَّه الَّذِينَ كَفَرُوا ( 7 ) . * ( أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ) * ، گفتند : چرا شب گفت ( 8 ) ، روز نگفت ؟ گوييم : براى آن كه عرب حساب بر ماه كنند و ماه به شب بر آيد . قولى ديگر آن است كه : شب به روز مقدّم است ، خداى تعالى اوّل شب آفريد ( 9 ) لقوله : وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْه النَّهارَ ( 10 ) . . . ، و نصب « ليلة » بر تميز است . و « موسى » ، نامى اعجمى است براى آن نامنصرف است كه علم است و اعجمى ، و براى آن كه « الف » در آخرش افتاد اعراب در او نشود ، اوليتر آن باشد كه

--> ( 1 ) . سورهء قيامت ( 75 ) آيهء 22 و 23 . ( 2 ) . سورهء نمل ( 27 ) آيهء 35 . ( 3 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 280 . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها : مفاعله . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز آج : الفعل ، آج : اللَّيل . ( 6 ) . مج ، فق ، وز موعدة ( 7 ) . سورهء حج ( 22 ) آيهء 72 . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها و . ( 9 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مب پس روز ، مب : آخر روز . ( 10 ) . سورهء يس ( 36 ) آيهء 37 .