الشيخ أبو الفتوح الرازي

16

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

انقطاع معنى . و « آيت » عجيبه باشد ، من قولهم : « فلان اية في كذا » ، اى اعجوبة . و « كلمه » ، لفظى باشد موضوع كه دليل معنى كند به وضع ، و جمعش كلمات و كلم بود . و از حرف ( 1 ) دو چيز مفهوم باشد : يكى حروف هجا ، چون : ا ( 2 ) ، ب ، ت ، ث ، و ديگر حرف ( 3 ) ، در مواضعت اهل نحو ، و هو ما جاء لمعنى ( 4 ) ، ليس باسم و لا فعل ، نحو : « هل » و « بل » و « قد » . بدان كه سورتهاى قرآن ( 5 ) ، هر چند سورت را نامى است مخصوص ، و آن جمله در خبرى ( 6 ) جامع است . واثلة بن الاسقع روايت كند كه رسول - صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم - گفت : اعطيت مكان التّورية السّبع الطَّوال و اعطيت مكان الزّبور المئين ( 7 ) و اعطيت مكان الانجيل المثاني و فضّلت بالمفصّل . رسول - عليه الصّلواة و السلام - گفت كه : مرا به جاى توريت ، اين هفت سورهء دراز دادند : يعنى « البقره » و « آل عمران » ، و « النّساء » ، و « المائدة » ، و « الانعام » ، و « الاعراف » ، و « الانفال ( 8 ) » ، و « التّوبة » . و به جاى زبور ، مرا مائين دادند ، يعنى سورتهايى كه [ كما بيش ] ( 9 ) صد آيت است ، چون ( 10 ) : « يونس » ، و « هود » ، و « يوسف » ، و « بنى اسرايل » و « كهف » و مانند آن . و به جاى انجيل ، مرا « مثانى » دادند ، يعنى ( 11 ) سورتهايى كه زير صد آيت ( 12 ) است . و براى آنش « مثانى » گويند ( 13 ) كه ثوانى مئين است ، و روا بود كه براى آنش مثانى گويند ( 14 ) كه اين سورتها مضاف با مائين دو باشد ، آنگه هر دو بهم دوم « سبع طوال » باشد . و حسن بصرى گفته است : مراد به « مثانى » ، فاتحة الكتاب است ، و اين

--> ( 1 ) . مر : حروف . ( 2 ) . مج ، آج ، لب ، فق ، وز : الف . ( 3 ) . مب : حروف . ( 4 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : بمعنى . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها را . ( 6 ) . مج : چيزى . ( 7 ) . اساس و ديگر نسخه بدلها : المائين . ( 8 ) . مج ، دب ، وز : ندارد ، كه بر متن راجح مىنمايد . ( 9 ) . اساس : ندارد ، از مج افزوده شد . ( 10 ) . همهء نسخه بدلها انفال . ( 11 ) . مج ، دب ، آج ، لب ، فق ، مر اين . ( 12 ) . مج ، وز : كه فرود مائين . ( 13 ) . مج ، آج ، لب ، فق ، وز ، مب ، مر : خواند ، دب : خوانند . ( 14 ) . همهء نسخه بدلها : خواند .