مروان خليفات

74

وركبت السفينة

للرجل الذي في مصر ! ! ! " ( 1 ) . وفي كتاب تأسيس النظر للدبوسي الحنفي : " إذا استأجر امرأة ليزني بها ! ! لا للخدمة ، فزني بها ، لا حد عليه عند أبي حنيفة ! ! . . . إذا تزوج ذات رحم منه فوطأها وهو يعلم أو لا يعلم ، لا حد عليه ، لأن صورة المبيح قد وجدت وهو النكاح وإن لم يبح ، وهو قول أبي حنيفة ! ! . . . إذا تزوج امرأة قد حرمت عليه بالمصاهرة ودخل بها ، لا حد عليه عند أبي حنيفة " ( 2 ) . عن حماد بن زيد قال : سمعت يحيى بن مخنف قال : جاء رجل من أهل المشرق إلى أبي حنيفة بكتاب منه بمكة ، عاما أول ، فعرضه عليه مما كان يسأل عنه ، فرجع عن ذلك كله . فوضع الرجل التراب على رأسه ، ثم قال : يا معشر الناس أتيت هذا الرجل عاما أولا ، فأفتاني بهذا الكتاب ، فأهرقت به الدماء ، وأنكحت به الفروج ثم رجع عنه العام ( 3 ) . لقد أراد السلطان محمود بن سبكتكين أن يختار مذهبا من مذهبي الشافعية والحنفية فصلى القفال الشافعي الصلاة على مذهبه ليحبب السلطان بها وصلى الصلاة على مذهب أبي حنيفة . . . يقول الجويني عن القفال : " ثم صلى ركعتين على ما يجوزه أبو حنيفة فلبس جلد كلب مدبوغ ، ولطخ ربعه بالنجاسة ، وتوضأ بنبيذ التمر ، وكان في صميم الصيف في المفازة ، فاجتمع عليه الذباب والبعوض ، وكان الوضوء معكوسا منكسا ، ثم استقبل

--> 1 - الأحوال الشخصية / محيي الدين عبد الحميد بحث النسب ، وجميع كتب الحنفية . 2 - راجع هذه الأقوال في تأسيس النظر : ص 148 - 149 ، تحقيق وتصحيح مصطفى محمد القباني الدمشقي ، وانظر بدائع الصنائع للكاساني الحنفي : 7 / 35 . 3 - تأويل مختلف الحديث : 51 .