مروان خليفات

304

وركبت السفينة

إذن فهذه هي النتيجة : معاوية سب عليا ، وسب علي يعني سب الرسول ، وسب الرسول يعني سب الله ، وسب الله يعني . . اسأل النص ! ! ومن أرعد وأبرق فليحاسب النص أو يسلم له ! وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - كما يروي أهل السنة أنفسهم - : " من سب أصحابي ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين " ( 1 ) . إن عليا صحابي بالإضافة إلى أن معاوية قد سب هذا الصحابي يعني . . الحكم هو النص ! قال يحيى بن معين : " كل من شتم عثمان أو طلحة أو أحدا من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دجال ! ! لا يكتب عنه ! ! وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ! ! " ( 2 ) . وقال القاضي أبو يعلى : " الذي عليه الفقهاء في سب الصحابة ، إن كان مستحلا لذلك كفر ، وإن لم يكن مستحلا فسق . . وقد قطع طائفة من الفقهاء من أهل الكوفة بقتل من سب الصحابة ! ! " . إذن كيف ترضون عن معاوية بعد أن سب سيد الصحابة ؟ ! وقال الذهبي : " فمن طعن فيهم - الصحابة - أو سبهم فقد خرج من الدين ، ومرق من ملة المسلمين ! ! ! " ( 3 ) . وقال ابن حجر : " إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب الرسول ، فاعلم أنه زنديق ! ! " ( 4 ) .

--> 1 - الكبائر ، الذهبي : ص 235 . 2 - تهذيب التهذيب : 1 / 509 . 3 - الكبائر : ص 233 . 4 - الإصابة : ص 17 و 18 .