الزمخشري
203
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
قيل في عمرو بن الأهتم المنقري وهو المكحل وكان من الخطباء الشعراء : كأن شعره في مجالس الملوك حلل منشرة . العتابي في أبي نؤاس : لو أدرك الخبيث الجاهلية لما فضل عليه أحد . أبو نؤاس للمحدثين كامرئ القيس للأوائل وهو فتح لهم هذه الفطن ودلهم على المعاني . دعبل : جمعت بين أبي نؤاس ومسلم فأنشده : أجارة بيتينا أبوك غيور وأنشده مسلم قصيدته التي فيها : لله من هاشم في أرضه جبل * وأنت وابنك ركنا ذلك الجبل فقلت لأبي نؤاس : كيف رأيته قال : هو أشعر الناس بعدي وسألت مسلماً فقال : أنا أشعر الناس بعده . جرير : أدركت الأخطل وله ناب واحد ولو أدركته وله نابان لأكلني . سئل علي عليه السلام عن اللسان فقال : هو معيار أطاشه الجهل وأرجحه العقل . قال المعتصم لأحمد بن داود : إني لأسألك عما أعرف لأسمع حسن ما تصف . قلما ينصف اللسان في وصف إساءة أو إحسان . زياد ابن أبيه : الشعر أدنى مروءة السري وأسرى مروءة الدني .