الزمخشري
156
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
عن كثير بن زيد : كبر حكيم بن حزام حتى ذهب بصره ثم اشتكى فاشتد وجعه فقلت : لأحضرنه ولأنظرن ما يتكلم به فإذا هو يهمهم ويقول : لا إله إلا أنت أحبك وأخشاك حتى مات . أسماء بنت عميس : أنا لعند علي بن أبي طالب بعد ما ضربه ابن ملجم إذ شهق شهقة ثم أغمي عليه ثم أفاق فقال : مرحباً مرحباً الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الجنة فقيل له : ما ترى قال : هذا رسول الله وأخي جعفر وعمي حمزة وأبواب السماء مفتحة والملائكة ينزلون يسلمون علي ويبشرون وهذه فاطمة قد طاف بها وصائفها من الحور وهذه منازلي في الجنة . لمثل هذا فليعمل العاملون . ووقف على قبره رجل من ولد حاجب بن زرارة فقال : لقد كانت حياتك مفتاح خير ومغلاق شر ووفاتك مفتاح شر ومغلاق خير . ولو أن الناس قبلوك بقولك لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ولكنهم آثروا الدنيا فانتقض الأمر كما ينتقض الحبل عن مزايره . جعل معاوية لجعدة بنت الأشعث امرأة الحسن مائة ألف حتى