الزمخشري

372

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

غسلت العار عن جشم بن بكر * بجساس بن مرة ذي البتول جدعت بقتله بكرا وأهل * لعمر الله للجدع الأصيل علي رضي الله عنه وذكر عثمان : وكان طلحة والزبير أهون سيرهما فيه الوجيف وأرفق حداتهما العنيف . وأراد أنهما كانا يجدان في عداوته . وعنه : وجد على عدوك بالفضل فإنه أحلى الظفرين . مراجل أحقادهم تفور وطوالع أضغانهم لا تفور . هبت عليهم ريح التعادي فنسفتهم عن البوادي . من كثر غمره لم يطل عمره . دار عدوك لأحد أمرين أما صداقة تؤمنك أو فرصة تمكنك . لكل إبراهيم نمرود ولكل موسى فرعون . محاسبة الصديق دناءة وترك الحق للعدو غباوة . سويد بن منجرف إلى مصعب : فأبلغ مصعباً عني رسولاً * وهل تلقى النصيح بكل وادي تعلم أن أكثر من تناجي * وإن ضحكوا إليك هم الأعادي أنشد الجاحظ :