الزمخشري

162

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

كنت ذا علة تفضل الله بإزالة أكثرها وهو المرجو للإدالة من غيرها . بعض الأطباء : أفصحت قارورتك عن الصحة . البحر لا جوار له والملك لا صديق له والعافية لا ثمن لها . إياس بن معاوية : صحة الأبدان مع الشمس ذهب أهل العمد والوبر . وقال مثنى بن بشير : الشمس والحركة خير من الظل والسكون . أم عافية كنية الحمة . الظبي والظليم مثلان في الصحة يقال : أصح من ظليم وأصح من ظبي . ومنه قول الفرزدق : أقول له لما أتاني نعيه * به لا بئطبي بالصريمة أعفرا ابن الرومي : إذا ما كساك سربال صحة * ولم تخل من قوت يحل ويعذب فلا تغبطن المكثرين فإنما * على قدر ما يكسوهم الدهر يسلب إذا كان السرب آمنا لم يكن الشرب آجنا . وذكر بعضهم العافية فقال : أي وطاء وأي غطاء ! وأي عطاء .