الزمخشري
438
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
كان الجاحظ يتعجب من فطنه طويس ووضعه الكلام موضعه من حسن الأدب في قوله لبعض القرشيين : أمك المباركة وأبوك الطيب . يعني أصابته في قسمه الصفتين وإن لم يصفها بالطيب . سفيان بن عيينة : الوضوء والخلال يبدأ فيهما بالأكبر ولماء يبدأ في سقيه بالأيمن فالأيمن . شعر : إن حسن اللقاء والبشر مما يزرع الود في فؤاد الكريم وهما يزرعان يوماً فيوماً * أسوأ الظن في فؤاد اللئيم جميل : وقد طال هجري بيتها لا أزوره * كفى حزناً هجران من أنت وامق وهجرك من تهوى بلاء وشقوة * عليك مع الشوق الذي لا يفارق وله : أزور بيوتاً لاصقات ببيتها * وقلبي في البيت الذي لا أزوره إسحاق الموصلي : يا هذا أذقنا نفسك حتى إذا استعذبناك تركتنا .