السيد محمدمهدي بحر العلوم

209

الفوائد الرجالية

في معانيها ، ونسب ذلك إلى قول الأئمة ( عليهم السلام ) فيها بالرأي ، وأبطلت ما ظنه في ذلك وتخليه ، وجمعت بين جميع معانيها حتى لم يحصل فيها اختلاف ) ( 1 ) وقال النجاشي : بعد ذكره ( . . . وجه في أصحابنا ، ثقة جليل القدر ، وصنف فأكثر ) - وذكر تصانيفه ثم قال - ( وقد سمعت شيوخنا الثقات يقولون عنه : إنه كان يقول بالقياس ، وأخبرونا جميعا بالإجازة لهم بجميع كتبه ومصنفاته ، وسمعت بعض شيوخنا يذكر أنه كان عنده مال للصاحب - عليه السلام - وسيف ، وأنه كان أوصى به إلى جاريته ، فهلك ذلك ) ( 2 ) . وقال العلامة في ( الخلاصة ) : ( . . . كان شيخ الامامية ، جيد التصنيف حسنه ، وجه في أصحابنا ، ثقة ، جليل القدر ، صنف فأكثر ، قيل : إنه كان عنده مال للصاحب - عليه السلام - وسيف وأنه أوصى به إلى جاريته ، فهلك ذلك ، وقد ذكرت خلافه ( 3 ) في كتبي ) - ثم حكى عن الشيخ ما تقدم من كلامه من أنه كان يرى القول بالقياس وأنه لذلك تركت كتبه ( 4 ) . وفي ( الإيضاح ) : ( . . . وجه في أصحابنا ، ثقة ، جليل القدر

--> ( 1 ) راجع : المسألة الثامنة من المسائل السروية والجواب عنها ( ص 55 - ص 58 ) طبع النجف الأشرف سنة 1369 ه‍ . ( 2 ) راجع : رجال النجاشي : ص 299 - 302 طبع إيران . والملاحظ أن الفقرة الأولى من الكلام ذكرت في آخر الترجمة والفقرة الثانية ذكرت في الأول . ( 3 ) أي أقواله وآراءه المخالفة لأقوال الأصحاب في الفقه ، وقد ذكر العلامة - رحمة الله - في عبارته الآتية في كتاب ( إيضاح الاشتباه ) انه ذكر خلافه وأقواله في كتاب مختلف الشيعة في أحكام الشريعة . ( 4 ) راجع : خلاصة الأقوال للعلامة ( ص 145 ) برقم 35 ) .