السيد محمدمهدي بحر العلوم

201

الفوائد الرجالية

والخلاصة ) : ( أنه كان زيديا ثم عاد الينا ، وسكن مصر ، وكانت له منزلة بها ) ( 1 ) . وحكى عنه ابن إدريس بعض أقواله في ( السرائر ) قال - في آخر أبواب القضاء - : ( وقال بعض أصحابنا - وهو صاحب كتاب الفاخر - : ومن دبر عبدا لا مال له غيره وعليه دين ، فدبره في صحته ومات ، فلا سبيل للديان عليه ، وان كان دبره في مرضه ، بيع العبد في الدين ، فإن لم يحط الدين بثمن العبد ، استسعى في قضاء دين مواليه ، وهو حر إذا تممه - قال - : وقد قلنا ما عندنا في ذلك ، وهو أنه لا تدبير إلا بعد قضاء الدين سواء دبره وعليه دين أو لم يكن عليه دين ، وسواء دبره في حال مرضه أو صحته ) ( 2 ) . ونقل في ( فصل المزار ) عند المفيد - رحمه الله - ( 3 ) - : ( . . . ان علي بن الحسين - عليه السلام - المقتول بالطف هو علي الأصغر ،

--> ( 1 ) راجع : رجال النجاشي ( ص 289 ) والخلاصة للعلامة ( ص 160 ) وتوجد هذه العبارة أو مضمونها في رجال ابن داود وغيره من عامة كتب الرجال . ( 2 ) أنظر : السرائر لابن إدريس الحلي ، آخر باب النوادر في القضاء والاحكام من كتاب القضاء ، طبع إيران سنة 1270 ه‍ . ( 3 ) الذي نقله ابن إدريس في السرائر في باب الزيارات من كتاب الحج هكذا : ( . . . وقد ذهب شيخنا المفيد في كتاب الارشاد إلى أن المقتول بالطف هو علي الأصغر ، وهو ابن الثقفية ، وأن علي الأكبر هو زين العابدين ، أمه أم ولد ، وهي شاه زنان بنت كسرى يزدجرد ( قال محمد بن إدريس ) : والأولى الرجوع إلى أهل هذه الصناعة ، وهم النسابون وأصحاب السير والاخبار والتواريخ مثل الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش ، وأبي الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين والبلاذري ، والمزني صاحب كتاب اللباب أخبار الخلفاء ، والعمري النسابة حقق ذلك في كتاب المجدي فإنه قال : وزعم من لا بصيرة له أن عليا الأصغر هو المقتول بالطف ، وهذا خطأ ووهم ، وإلى هذا ذهب صاحب كتاب الزواجر والمواعظ ، وابن قتيبة في المعارف ، وابن جرير الطبري - المحقق لهذا الشأن - وابن أبي الأزهر في تاريخه ، وأبو حنيفة الدينوري في الاخبار الطوال ، وصاحب كتاب ( الفاخر ) مصنف من أصحابنا الإمامية ، ذكره شيخنا أبو جعفر في فهرست المصنفين ، وأبو علي بن همام في كتاب الأنوار في تواريخ أهل البيت ومواليدهم ، وهو من جملة أصحابنا المصنفين المحققين ، وهؤلاء جميعا أطبقوا على هذا القول ، وهم أبصر بهذا النوع . . . ) . وانظر ما ذكره الشيخ المفيد - رحمه الله - في الارشاد - باب ذكر ولد الحسين ابن علي - عليهما السلام - .