السيد محمدمهدي بحر العلوم
202
الفوائد الرجالية
وأن عليا الأكبر هو زين العابدين - عليه السلام - ثم قال - : والأولى الرجوع في ذلك إلى أهل هذه الصناعة ، وهم النسابون ، وأصحاب السير والاخبار والتواريخ . وذكر جماعة صرحوا بأنه علي الأكبر ، وعد منهم صاحب كتاب الفاخر - قال - : وهو مصنف من أصحابنا الإمامية ، ذكره شيخنا أبو جعفر في ( فهرست المصنفين ) . . . ) وقال السيد الجليل ابن طاووس - رحمه الله - في كتاب النجوم . ( . . . ان جماعة من علمائنا كانوا عارفين بهذا العلم ، منهم - محمد بن أحمد بن سليم الجعفي ، مصنف كتاب الفاخر ) ( 1 ) . وقد ذكر المتأخرون من فقهائنا أقوال هذا الشيخ - رحمه الله - في أبواب الفروع . وعني بذلك شيخنا الشيخ السعيد - طاب ثراه - ( 2 ) .
--> ( 1 ) راجع : فرج المهموم في علم النجوم للسيد علي بن طاووس الحسي الحلي المتوفى سنة 664 ه ، ( ص 144 ) طبع النجف الأشرف سنة 1368 ه ( 2 ) فإنه نقل كثيرا من أقوال أبي الفضل الصابوني في ( غاية المراد نكت الارشاد ) في موارد عديدة ، وكذا في باقي مصنفاته الفقهية ، فراجعها . وترجم لأبي الفضل الصابوني - هذا - الميرزا عبد الله أفندي في ( رياض العلماء ) الذي لا يزال مخطوطا ، فقال : ( أبو الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان ( أو سليم ) الجعفي الكوفي ، ثم المصري الصابوني ، المعروف بالجعفي ، وتارة بالصابوني ، وأخرى بأبي الفضل الصابوني ، والكل عبارة عن شخص واحد . . . ) الخ ويروي كل من النجاشي في رجاله ، والشيخ الطوسي في الفهرست عن أبي الفضل الصابوني بواسطتين كما عرفت من سيدنا - قدس سره - في الأصل ، ويروي عنه بلا واسطة جعفر بن محمد بن قولويه المتوفى سنة 368 ه وجملة ممن في طبقته . كما أن ابن قولويه يروي عنه عن موسى بن الحسين بن موسى كتاب جعفر ابن يحيى بن العلاء ، كما ذكره النجاشي في ترجمة أبي محمد جعفر بن يحيى بن العلاء ابن خالد الرازي الثقة ، فراجعه .