السيد محمدمهدي بحر العلوم
164
الفوائد الرجالية
( عمار بن موسى الساباطي وأخواه : قيس ، وصباح رووا عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام وكانوا ثقات في الرواية . . . ) ( 1 ) . وظاهرهما انه - مع التوثيق - صحيح المذهب . ويشهد له ما رواه الكشي : ( عن علي بن محمد عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم عن عبد الرحمان بن حماد الكوفي عن مروك ( 2 ) وفي سند آخر - : ( عن مروك بن عبيد عن رجل عن الكاظم - عليه السلام - قال : إني استوهبت عمار الساباطي من ربي فوهبه لي ) ( 3 ) وفي الطريقين جهالة ( 4 ) . ( وعن عمار : إنه سأل أبا عبد الله - عليه السلام - أن يخبره باسم الله الأعظم ، فقال له : إنك لا تقوى على ذلك ، فلما ألح عليه ، وضع يده على الأرض فرأى البيت يدور به ، وأخذه من ذلك أمر عظيم كاد
--> ( 1 ) راجع : رجال النجاشي ( ص 223 ) طبع إيران . ( 2 ) هذا السند تجده في رجال الكشي ( ص 347 ) ، برقم 270 ) طبع النجف الأشرف . ( 3 ) هذا السند تجده في رجال الكشي ( ص 425 ، برقم 363 ) ومبدأه هكذا : ( محمد بن قولويه ، قال حدثني سعد بن عبد الله القمي ، عن عبد الرحمان ابن حماد الكوفي عن مروك بن عبيد . . . ) . ( 4 ) لعل الجهالة في الطريقين المذكورين جاءت من قبل عبد الرحمان بن حماد الكوفي ، فإنه لم يذكر في كتب الرجال ولم نعرف عقيدته ، فهو مجهول في اصطلاح أرباب الدراية ، أو لان روايته فيها اختلال واضطراب لأنه تارة يروي الرواية عن مروك عن أبي الحسن الأول - عليه السلام - وأخرى يرويها عن رجل عنه - عليه السلام - ولم يسم الرجل الذي يروي عنه ، ففي السند - حينئذ - جهالة وهي تمانع عن الاستدلال بها .