السيد محمدمهدي بحر العلوم
355
الفوائد الرجالية
الله على كل حال . فناصباني وأضمرا لي العداوة " ( 1 ) . وروى الشيخ في الكتاب المتقدم ( 2 ) " عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار وسعد بن عبد الله الأشعري - جميعا - عن يعقوب بن يزيد الأنباري عن بعض أصحابه قال : مضى أبو إبراهيم - عليه السلام - وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار وعند زياد القندي سبعون ألف دينار وعند عثمان بن عيسى الرواسي ثلاثون ألف دينار وخمس جوار - فبعث عليهم أبو الحسن الرضا - عليه السلام - : ان احملوا ما قبلكم من المال وما كان اجمتع لأبي عندكم من أثاث وجوار ، فاني وارثه وقائم مقامه ، وقد اقتسمنا ميراثه ، ولا عذر لكم في حبس ما قد اجتمع لي ولوراثه قبلكم فأما ابن أبي حمزة فإنه أنكره ولم يعترف بما عنده ، وكذلك زياد القندي وأما عثمان بن عيسى فإنه كتب إليه : ان أباك - عليه السلام - لم يمت وهو حي قائم ومن ذكر أنه مات فهو مبطل ، وأعمل على أنه قد مضى كما تقول فلم يأمرني بدفع شئ إليك . واما الجوار فقد أعتقتهن وتزوجت بهن " . قال الشيخ : " والطعون على هذه الطائفة أكثر من أن تحصى فكيف يوثق بروايات هؤلاء القوم ؟ " ( 3 ) . وقد استبان بما من كلام الأصحاب ورواياتهم صعف زياد بن مروان بالوقف وجحد النص والميل إلى الحطام واستمالة الناس إلى الباطل والخيانة في المال والدين . ومن هذا شأنه فلا ينبغي التوقف فيه ، ولا الالتفات إلى ما يرويه .
--> انظر : كتاب الغيبة للشيخ الطوسي - رحمه الله - ( ص 43 ) طبع النجف الأشرف . ( 2 ) يعني : كتاب الغيبة . انظر ( ص 43 ) أيضا . ( 3 ) انظر : ( ص 46 ) من كتاب الغيبة .