السيد علي الطباطبائي
340
رياض المسائل
خلافا للشيخ ، فخصه بالغزاة المطوعة دون العسكر المقاتل على باب السلطان وبالحج والعمرة ، وقال : إنه يقسم بينهم أثلاثا ( 1 ) . ولابن حمزة ، فبالمجاهدين ( 2 ) . وهما شاذان . ولا فرق فيه عند الأكثر بين أن يقتصر على سبيل الله أو يضم إليه سبيل الثواب وسبيل الخير ، لرجوع هذه المفاهيم الثلاثة إلى معنى واحد ، وهو سبيل الله بالمعنى العام ، فلا يجب قسمة الفائدة أثلاثا . خلافا لأحد قولي الشيخ ( 3 ) وفاقا للشافعي ( 4 ) ، فأوجبها كذلك ثلثه إلى الغزاة والحج والعمرة وهو سبيل الله ، وثلثه إلى الفقراء والمساكين ، ويبدأ بأقاربه ، وهو سبيل الثواب ، وثلثه إلى خمسة أصناف من الذين ذكرهم الله في آية الصدقات ، وهم الفقراء والمساكين وابن السبيل والغارمون والرقاب ، وهو سبيل الخير . وهو - كسابقه - شاذ ، لا دليل عليه وإن كان أحوط ، إلا أن يكون ثمة قرينة حال فتتبع . * ( الثانية : إذا وقف على مواليه دخل ) * فيه * ( الأعلون ) * المعتقون له * ( والأدنون ) * الذين أعتقهم ، وفاقا للمبسوط ( 5 ) والخلاف ( 6 ) والحلي ( 7 ) ، وبه أفتى الماتن في الشرائع ( 8 ) والفاضل في الإرشاد ( 9 ) والشهيد في النكت عليه ( 10 ) . ولا ريب فيه مع القرينة الدالة على دخولهم أجمع ، كما لا ريب
--> ( 1 ) الخلاف 3 : 545 ، المسألة 12 ، والمبسوط 3 : 294 . ( 2 ) الوسيلة : 371 . ( 3 ) المبسوط 3 : 294 . ( 4 ) المغني لابن قامة 6 : 213 . ( 5 ) المبسوط 3 : 295 . ( 6 ) الخلاف 3 : 546 ، المسألة 14 . ( 7 ) السرائر 3 : 167 . ( 8 ) الشرائع 2 : 219 . ( 9 ) الإرشاد 1 : 454 . ( 10 ) غاية المراد : 75 س 8 ( مخطوط ) .