أبي الفرج الأصفهاني
92
الأغاني
فغنيت فيه لحنا استحسنته وجاء عجبا من العجب ، فألقيته على جاريتي عاتكة ، وردّدته حتى أخذته ، وشاع لي في الناس [ 1 ] ، فكان أول صوت شاع لي وارتفع به قدري وقرنت بالفحول من المغنّين ، وعاشرت الخلفاء من أجله ، وأكسبني مالا جليلا . صوت ألا ناد جيراننا [ 2 ] يقصدوا فنقضى اللَّبانة أو نعهد كأنّ على كبدي جمرة [ 3 ] حذارا من البين ما تبرد الشعر لكثيّر ، والغناء لأشعب المعروف بالطمع [ 4 ] ، ثاني ثقيل بالوسطى ، وفي البيت الثاني لابن جامع لحن من الثقيل الأول بالبنصر عن حبش .
--> [ 1 ] ف : « وشاع في الدنيا » . [ 2 ] ب : « أنادي لجيراننا » . [ 3 ] ب : « كأن على كبدي قرحة » . [ 4 ] ف : « لأشعب الطامع » .