السيد علي الطباطبائي
42
رياض المسائل
ويستلم الحجر الأسود في كل طواف ، من غير أن يؤذي أحدا ، فلا يقطع ذكر الله تعالى عن لسانه ، إلا كتب الله له بكل خطوة سبعين ألف حسنة ، ومحى عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة ، واعتق عنه سبعين ألف رقبة ، ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم ، وشفع في سبعين من أهل بيته ، وقضيت له سبعون ألف حاجة ، إن شاء فعاجلة ، وإن شاء فآجلة ( 1 ) . وفي الخبر : دخلت الطواف فلم يفتح لي شئ من الدعاء إلا الصلاة على محمد وال محمد - صلى الله عليه وآله - وسعيت فكان ذلك فقال - صلى الله عليه وآله - : ما أعطي أحد ممن سأل أفضل مما أعطيت ( 2 ) . وفي ثالث : القراءة وأنا أطوف أفضل أو أذكر الله تبارك وتعالى ؟ قال : القراءة أفضل ( 3 ) . قيل : والقراءة مكروهة عند مالك ( 4 ) . ( و ) أن ( يلتزم المستجار وهو بحذاء الباب من وراء الكعبة ) دون الركن اليماني بقليل . قيل : وقد يطلق على الباب ، كما في الصحيح : إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة - وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني - فابسط يديك ، الخبر ( 5 ) . ( ويبسط يديه وخده على حائطه ، ويلصق بطنه ، ويذكر
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ب 5 من أبواب الطواف ح 1 ج 9 ص 395 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 21 من أبواب الطواف ح 1 ج 9 ص 417 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ب ه ه من أبواب الطواف ح 1 ج 9 ص 465 . ( 4 ) القائل هو صاحب كشف اللثام : كتاب الحج في الطواف ج 1 ص 342 س 7 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ب 26 من أبواب الطواف ح 4 ج 9 ص 424 ، والقائل هو صاحب كشف اللثام : كتاب الحج في الطواف ج 1 ص 342 س 25 .