السيد علي الطباطبائي
456
رياض المسائل
لا التعيين . ( و ) أن ( يدعو قبل التسبيح ) بالمأثور أو غيره ، للنصوص . منها : قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - أدعو وأنا ساجد ؟ فقال : نعم ، فادع للدنيا والآخرة ، فإنه رب الدنيا والآخرة ( 1 ) . ( والزيادة على التسبيحة الواحدة ) الكبرى إلى السبع أو ما يتسع له الصدر كما مر في الركوع . ( والتكبيرات الثلاث ) ( 2 ) التي مهنا : التكبير للرفع من السجدة الأولى قاعدا معتدلا ، ثم التكبير للسجدة الثانية معتدلا أيضا ، ثم التكبير لها بعد رفعه كما في الصحيح الفعلي ( 3 ) المشهور . ( والدعاء ( 4 ) بين السجدتين ) بقوله : " أستغفر الله ربي وأتوب إليه " كما فيه أيضا . وفي المنتهى دعوى الاجماع عليه ( 5 ) . وفي آخر قل بين السجدتين : " اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وأجرني . الدعاء إلى آخره " ( 6 ) . وفي الرضوي : " اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، وعافني ، فإني لما أنزلت إلي من خير فقير " ( 7 ) . ( والقعود ) بينهما ( متوركا ) بأن يجلس على وركه الأيسر ويخرج رجليه جميعا من تحته ، ويجعل رجله اليسرى على الأرض ، فظاهر قدمه اليمنى على
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ب 17 من أبواب السجود ح 2 ج 4 ص 973 . ( 2 ) في المتن المطبوع " ثلاثا " . ( 3 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب أفعال الصلاة ح 1 ج 4 ص 674 . ( 4 ) في المتن المطبوع " ويدعو " . ( 5 ) منتهى المطلب : كتاب الصلاة في السجود ج 1 ص 290 س 16 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ب 2 من أبواب السجود ح 1 ج 4 ص 951 . ( 7 ) فقه الرضا ( ع ) : ب 7 في الصلوات المفروضة ص 107 .