الإمام الشافعي
572
الرسالة
استبراء مع استبراء فقد جاءت بحيضتين وطهرين وطهر ثالث فلو أريد بها الاستبراء كانت قد جاءت بالاستبراء مرتين ولكنه أريد بها مع الاستبراء التعبد 1701 - قال ( 1 ) أفتوجدوني في غير هذا ما ( 2 ) اختلفوا فيه مثل هذا 1702 - قلت نعم وربما وجدناه أوضح وقد بينا بعض هذا فيما اختلفت الرواية فيه من السنة ( 3 ) وفيه دلالة لك على ما سألت عنه وما كان في معناه إن شاء الله 1703 - ( 4 ) وقال الله ( 5 ) ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ) ( 6 ) 1704 - وقال ( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن ( 7 ) وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ( 8 ) )
--> ( 1 ) في ابن جماعة « فقال » وهو مخالف للأصل . ( 2 ) في سائر النسخ « مما » بدل « ما » ، وهو مخالف للأصل . ( 3 ) يشير إلى ما مضى في ( باب العلل في الأحاديث ص 210 ) وما بعده إلى ( ص 342 ) وكذلك كتاب ( اختلاف الحديث ) كله في هذا المعنى . ( 4 ) هنا في سائر النسخ زيادة « قال الشافعي » . ( 5 ) في ب « قال الله » بدون حرف العطف ، وهو ثابت في الأصل . ( 6 ) سورة البقرة ( 228 ) . ( 7 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال « الآية » . وأيضا فإنه في الأصل لم يذكر أول الآية ، بل ذكر فيه من أول قوله « من نسائكم » وذكر أولها في سائر النسخ ، فأثبتناه ليفهم القارئ غير الحافظ . ( 8 ) سورة الطلاق ( 4 ) .