الإمام الشافعي

268

الرسالة

السورة من القرآن " فقال في مبتداه ( 1 ) ثلاث كلمات " التحيات لله " ( 2 ) فبأي التشهد أخذت 738 - فقلت أخبرنا مالك ( 3 ) عن بن شهاب عن عروة ( 4 ) عن عبد الرحمن بن عبد القاري ( 5 ) أنه سمع عمر بن الخطاب يقول على المنبر وهو يعلم الناس التشهد يقول قولوا " التحيات لله الزاكيات لله الطيبات ( 6 ) الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " 739 - قال الشافعي فكان هذا الذي علمنا من سبقنا بالعلم من فقهائنا صغارا ثم سمعناه بإسناد ( 7 ) وسمعنا ما خالفه ( 8 ) فلم نسمع إسنادا في التشهد يخالفه ولا يوافقه أثبت عندنا منه وإن كان غيره ثابتا

--> ( 1 ) في النسخ المطبوعة « مبتدئه » وما هنا هو الذي في الأصل ، ويصح قراءته بتسهيل الهمزة ، ويصح أيضا باثباتها وكسرها ، إذا كان على رأي من يكتبها على الألف في هذه الحال . ( 2 ) لفظ التشهد من رواية ابن مسعود معروف ، وقد رواه أحمد وأصحاب الكتب الستة . وانظر نيل الأوطار ( 2 : 312 ) ونصب الراية ( 1 : 419 - 420 من طبعة مصر ) . ( 3 ) الحديث في الموطأ ( 1 : 113 ) . قال الزيلعي في نصب الراية ( 1 : 422 ) : « وهذا إسناد صحيح » . ( 4 ) في س وج زيادة « بن الزبير » وليست في الأصل . ( 5 ) « عبد » بالتنوين ، و « القاري » بتشديد الياء ، نسبة إلى قبيلة « القارة بن الدبش » وهم مشهورون بجودة الرمي . ( 6 ) في س وج زيادة « لله » وليست في الأصل . ( 7 ) في النسخ المطبوعة « باسناده » بزيادة هاء الضمير ، وليست في الأصل ، ولكنها مزادة فيه فوق السطر . ( 8 ) في س وج « يخالفه » واليا ء ملصقة بالخاء في الأصل ظاهرة التصنع ومن غير نقط .