الإمام الشافعي
262
الرسالة
716 - فقال ( 1 ) لي قائل وكف صرت إلى الاخذ بصلاة النبي ذات الرقاع دون غيرها 717 - ( 2 ) فقلت ( 3 ) اما حديث أبي عياش وجابر في صلاة الخوف فكذلك أقول وإذا كان مثل السبب الذي صلى له تلك الصلاة 718 - قال وما هو 719 - قلت كان رسول الله في ألف وأربعمائة ( 4 ) وكان خالد بن الوليد ( 5 ) في مائتين وكان منه بعيدا في صحراء واسعة لا يطمع فيه ( 6 ) لقلة من معه وكثرة من مع رسول الله وكان الأغلب منه أنه مأمون على أن يحمل عليه ولو حمل من بين يديه رآه وقد حرس منه في السجود إذ ( 7 ) كان لا يغيب عن طرفه 720 - فإذا كانت الحال بقلة العدو وبعده وان لا حائل دونه يستره كما وصفت أمرت بصلاة الخوف هكذا
--> ( 1 ) في ب « قال » وهو مخلف للأصل . ( 2 ) هنا في س وج زيادة « قال الشافعي » . ( 3 ) في ب « قلت » وهو مخالف للأصل . ( 4 ) رسمت في الأصل « وأربع مائة » . ( 5 ) « بن الوليد » لم يذكر في ب . ( 6 ) « يطمع » مضبوطة في الأصل بضم الياء ، على البناء للمجهول ، والضمير في « فيه » عائد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي ب « به » بدل « فيه » وهو مخالف للأصل . الضمير في « معه » الآتية : راجع إلى خالد . ( 7 ) في س وب « إذا » وهو مخالف للأصل .