الإمام الشافعي
263
الرسالة
721 - قال فقال ( 1 ) قد عرفت ان الرواية في صلاة ( 2 ) ذات الرقاع لا تخالف هذا لاختلاف الحالين قال ( 3 ) فكيف خالفت حديث بن عمر 722 - فقلت ( 4 ) له رواه عن النبي ( 5 ) خوات بن جبير وقال سهل بن أبي حثمة بقريب من معناه وحفظ عن علي بن أبي طالب انه صلى صلاة الخوف ليلة الهرير ( 6 ) كما روى خوات بن جبير ( 7 ) عن النبي ( 8 ) وكان خوات متقدم الصحبة والسن 723 - فقال ( 9 ) فهل من حجة أكثر من تقدم صحبته
--> ( 1 ) في ج « قال الشافعي : فقال » وهو مخالف للأصل . وفي س كذلك ولكن بحذف « فقال » وهو خطأ ، لأن ما سيأتي كلام المعترض المناظر للشافعي . ( 2 ) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة زيادة كلمة « يوم » وهي مرادة قطعا ، وحذفت للعلم بها ، إذ لم تذكر في الأصل ، ولكن كتبها كاتب بين السطرين بخط آخر . ( 3 ) كلمة « قال » ثابتة في الأصل ، ولم تذكر في سائر النسخ . ( 4 ) في ب « قلت » وهو مخالف للأصل . ( 5 ) في النسخ المطبوعة « عن رسول الله صلى الله عليه وسلم » . ( 6 ) « الهرير » بفتح الهاء وكسر الراء ، وليلة الهرير : من ليالي صفين بين علي ومعاوية . ويقال لها « يوم الهرير » أيضا ، وانظر تفصيل حكايتها في تاريخ الطبري ( ج 6 ص 23 وما بعدها ) وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ( ج 1 ص 183 - 207 و 479 - 506 ) . وكان في الجاهلية يوم آخر يسمى « يوم الهرير » ، كان بين بكر بن وائل وبني تميم . ( 7 ) في س « كما روي صالح بن خوات بن جبير » وفي ج « كما روى صالح بن خوات » وفي ب « كما روى صالح » فقط ، وكل ذلك مخالف للأصل ، وهو خطأ أيضا ، وإن كان الحديث مرويا - كما مضى في رقم ( 509 و 510 ) - من طريق صالح بن خوات ، لأن الشافعي نسب الحديث في أول الكلام إلى راوية الصحابي خوات ، ثم سيقول عقب ذلك : « وكان خوات متقدم الصحبة والسن » فلا معنى مع هذا السياق لنسبة الحيث إلى صالح ، وهذا الخطأ تبع فيه الناسخون أحد الذين قرؤا في الأصل ، إذ زاد فيه بين السطور « صالح بن » . ( 8 ) قوله « عن النبي » لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل . ( 9 ) في النسخ المطبوعة « قال » وهو مخالف للأصل .