الإمام الشافعي
165
الرسالة
457 - ( 1 ) وهذا مثل ما ذكرت من الفرائض قبله لو ترك ( 2 ) الحديث فيه استغنى فيه بالكتاب وحين حكي الحديث فيه دل على اتباع الحديث كتاب الله 458 - ( 3 ) ولعلهم إنما حكوا الحديث فيه لن أكثر ما توضأ رسول الله ثلاثا فأرادوا ان الوضوء ثلاثا اختيار لا أنه واجب لا يجزئ أقل منه ولما ذكر منه في ( 4 ) أن " من توضأ وضوء هذا وكان ثلاثا ثم وصل لا يحدث نفسه فيما غفر له ( 5 ) " فأرادوا طلب الفضل في الزيادة في الوضوء وكانت الزيادة فيه نافلة 459 - ( 1 ) وغسل رسول الله في الوضوء المرفقين والكعبين وكانت الآية محتملة أن يكونا مغسولين وأن يكون ( 6 ) مغسولا إليهما ولا يكونان ( 7 ) مغسولين ولعلهم حكوا الحديث إبانة لهذا أيضا 460 - وأشبه الامرين بظاهر الآية أن يكونا مغسولين
--> ( 1 ) هنا في ب وج زيادة « قال الشافعي » . ( 2 ) في ب « ولو ترك » بزيادة واو العطف ، وهو خطأ في المعنى ومخالف للأصل . ( 3 ) هنا في ب زيادة « قال » وفي ج « قال الشافعي » . ( 4 ) في ب « فيه » بدل « في » وهو غير جيد ومخالف للأصل ، وكلمة « منه » لم تذكر في النسخ المطبوعة ، وهي ثابتة في الأصل ، والمراد : ولما ذكر من الحديث الخ . ( 5 ) في ب « غفر الله له » ، وهو مخالف للأصل : والحديث الذي أشار اليه الشافعي معروف من حديث عثمان بن عفان ، رواه الشافعي وأحمد والشيخان وغيرهم . ( 6 ) في ب وج « يكونا » والذي في الأصل « يكون » ثم كتب كاتب فيه حرفي « نا » بين الواو والنون ، وضرب على النون الأخيرة ، وهو تصرف من صانعه من غير دليل . ( 7 ) في ب « يكونا » وهو مخالف للأصل .